الأسهم الأمريكية تتراجع إثر جني الأرباح
نيويورك 24 يناير 2025 (شينخوا) تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة لتتوقف موجة الارتفاع الأخيرة، وذلك مع تقييم المستثمرين لموجة جديدة من أرباح الشركات وإشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتباع نهج أكثر ليونة تجاه التعريفات الجمركية المفروضة على الصين.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بـ 140.82 نقطة، أو 0.32 بالمائة، ليصل إلى 44424.25 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 17.47 نقطة، أو 0.29 بالمائة، ليبلغ 6101.24 نقطة، فيما شهد مؤشر ناسداك المركب تراجعا يقدر بـ 99.38 نقطة، أو 0.50 بالمائة، ليقف عند 19954.3 نقطة.
وتوقفت 6 من القطاعات الـ11 الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند اللون الأخضر، حيث تصدرت خدمات الاتصالات والمرافق العامة قائمة الشركات الرابحة، من خلال تسجيلها زيادة تُقدر بـ 1.09 بالمائة و1.07 بالمائة على التوالي، بينما شهد قطاعا التكنولوجيا والطاقة تراجعا بنسبة 1.09 بالمائة و0.98 بالمائة على التوالي، ليكونا في أخر القائمة.
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر مديري المشتريات للقطاع التصنيعي لشركة ((إس أند بي جلوبال)) إلى 50.1 في يناير، بزيادة عما سجله في ديسمبر والبالغ 49.4، ليحقق أعلى مستوى له في 7 أشهر، ما يُشير إلى استقرار محتمل في قطاع التصنيع.
وفي ضوء ذلك، قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في شركة ((إس أند بي جلوبال)) في بيان "تبدأ الشركات الأمريكية عام 2025 بحماس على أمل أن تساعد الإدارة الجديدة في دفع نمو اقتصادي أقوى."
ومن جانبه، قال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ((سيبرت)) المالية إنه على الرغم من التراجع الذي شهدته الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، فإن التفاؤل المحيط بسياسات ترامب المؤيدة للأعمال التجارية دفع إلى ارتفاع الأصول المحفوفة بالمخاطر طوال الأسبوع في ظل تنصيبه ووعوده بالنمو الاقتصادي، وأردف "حتى الآن، تفاعلت الأسواق مع كل تصريح أدلى به الرئيس، حتى مع تلك التي لا ينبغي أن يكون لها أي تأثير،" مضيفا "هذا يظهر أن المتداولين لم يستقروا بعد على وتيرتهم".
وبعيدا عن السياسة، ظل المشاركون في السوق يراقبون أخبار الشركات وتقارير الأرباح. وفي الأسبوع المقبل، ستتجه الأنظار إلى 3 شركات عملاقة في مجال التكنولوجيا، وهم مايكروسوفت وميتا وآبل، حيث ستعلن كل منهم عن أرباحها. وستتيح هذه التقارير الفرصة الأولى للمسؤولين التنفيذيين لشركات التكنولوجيا لمناقشة أجندة ترامب وتأثيرها المحتمل على أعمالهم التجارية.








