تفاقم أزمة الفيضانات في شمال أستراليا
سيدني 3 فبراير 2025 (شينخوا) تم إجلاء آلاف الأشخاص عن منازلهم جراء فيضانات شديدة واسعة النطاق في شمال أستراليا.
وحذرت السلطات في ولاية كوينزلاند بشمال شرق أستراليا اليوم (الاثنين) سكان الشمال الاستوائي للولاية من احتمالية حدوث المزيد من الفيضانات عقب أيام من الأمطار الغزيرة.
وقد صدرات أوامر بإجلاء آلاف الأشخاص من مدينة تاونزفيل، الواقعة على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال بريسبان عاصمة الولاية، ومن البلدات المحيطة.
وأفاد مكتب الأرصاد الجوي بأن المنطقة تلقت أكثر من متر من الأمطار على مدار ثلاثة أيام، مع توقع هطول 300 ملليمتر إضافية اليوم الاثنين.
من جانبه، ذكر رئيس وزراء الولاية ديفيد كريسافولي صباح اليوم الاثنين أن التوقعات تشير إلى أن الفيضانات لم تبلغ ذروتها بعد، وحث سكان الشريط الساحلي الممتد لأكثر من 600 كم بين مدينتي ماكاي وكيرنز على أخذ تحذيرات الطوارئ بعين الاعتبار.
وأضاف أن السلطات تركز حاليا على حماية الأرواح قبل تحويل انتباهها إلى جهود التعافي.
وأفادت خدمة الطوارئ الحكومية بأنها تلقت ما يقرب من 400 نداء استغاثة يوم الأحد، ربعها يتعلق بتسرب المياه إلى داخل الممتلكات.
وقد انهار جسر على طريق بروس السريع، وهو طريق رئيسي يربط شمال كوينزلاند بمدينة بريسبان، إلى الشمال مباشرة من تاونزفيل، ما أدى إلى عزل العديد من البلدات.
وصرح عمدة بلدة هينشينبروك، رامون جايو، لتليفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية بأن الانهيار كان "كارثة" بالنسبة للمدينة، التي من المرجح أن تعتمد على الإمدادات التي تصل عن طريق المروحيات في ظل أسوأ فيضانات تشهدها منذ الستينيات.
وحتى صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، كان نحو 10 آلاف عقار في المنطقة بدون كهرباء، مع تنبيه المتضررين إلى ضرورة الاستعداد لانقطاع الكهرباء لفترات طويلة.
وقد عززت الشرطة في تاونزفيل الدوريات في الأجزاء التي تم إخلاؤها بالمدينة لحماية الممتلكات من أعمال النهب المحتملة.
أُعيد فتح مطار تاونزفيل اليوم الاثنين، ولكن المدينة لا تزال معزولة برا.
ونشرت الحكومة الفيدرالية مروحيات تابعة لقوات الدفاع الأسترالية للمساعدة في مراقبة الفيضانات. /نهاية الخبر/








