مقتل 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم للاجئين وسط قطاع غزة
غزة 17 مارس 2025 (شينخوا) أفادت مصادر فلسطينية اليوم (الاثنين) بمقتل ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت بصاروخ مجموعة أشخاص كانوا يجمعون الحطب لطهي الطعام شرق مخيم البريج.
وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة شبان وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح جثثا هامدة جراء الغارة، بالإضافة إلى ثلاث إصابات بجروح متفاوتة.
وعادة ما يقوم شبان وأطفال بجمع الحطب من المناطق الشرقية للقطاع لطهي الطعام في ظل شح غاز الطهي جراء إغلاق المعابر لليوم 16 على التوالي.
ولم يصدر على الفور أي تعليق من قبل الجيش الإسرائيلي على الحادث.
من جهته، اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الجيش الإسرائيلي بمواصلة "خرق وقف إطلاق النار بجرائم ميدانية ممنهجة ومقصودة ومع سبق الإصرار والترصد".
وقال المكتب في بيان إن الجيش الإسرائيلي "أعدم اليوم ثلاثة مدنيين عزل كانوا يجمعون الحطب شرق مخيم البريج، ليصل عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي إلى أكثر من 150 شهيدا، بينهم 40 شهيدا خلال الأسبوعين الماضيين".
وأضاف أن جميع القتلى "مدنيون عُزّل، وبينهم أطفال لم يكن لهم ذنب سوى البحث عن الطعام أو تفقد منازلهم المدمرة"، معتبرا أن ما يمارسه "الاحتلال هو انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية واتفاقيات وقف إطلاق النار".
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول خمس جثث إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، بينها قتيل جديد وآخر توفي متأثرا بجروحه وثلاثة جثامين انتشلت من تحت الركام.
وأفادت الوزارة في بيان بارتفاع عدد القتلى في القطاع منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 48577 شخصا فيما بلغ عدد المصابين 112041 شخصا مع استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
من جهة أخرى قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض "حصار خانق" على القطاع بإغلاق كافة المعابر لليوم الـ16 على التوالي.
وقال الثوابتة في بيان إن "أكثر من 10 آلاف شاحنة مساعدات منعها الاحتلال من الدخول إلى غزة ورفض إدخال 850 شاحنة وقود وغاز طهي، مما أدى إلى شلل قطاع المواصلات وإغلاق المخابز وتعطيل العمل الإنساني".
واعتبر الثوابتة أن "الحصار قاتل وجريمة إبادة بطيئة بحق أكثر 2.4 مليون إنسان فلسطيني في غزة"، مطالبا الوسطاء والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لوقف هذه "الجريمة".
وأعلنت إسرائيل في الثاني من مارس الجاري وقف دخول البضائع والإمدادات إلى غزة مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بعدما رفضت حماس مقترحا للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بتمديد الهدنة خلال شهر رمضان وعيد الفصح.
وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن المواد الأساسية تتناقص بشكل حاد لدى سكان القطاع.
وقالت الوكالة الأممية في بيان إن طواقمها في غزة تواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المحتاجين، مشددة على ضرورة رفع الحصار المفروض.








