الداخلية التونسية تنفي تعرض سفينة في أسطول الصمود للقصف بمُسيرة اسرائيلية

الداخلية التونسية تنفي تعرض سفينة في أسطول الصمود للقصف بمُسيرة اسرائيلية

2025-09-09 17:18:30|xhnews

تونس 9 سبتمبر 2025 (شينخوا) نفت وزارة الداخلية التونسية اليوم (الثلاثاء)، تعرض أكبر سفينة في أسطول الصمود لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة الفلسطيني للقصف بمسيرة اسرائيلية بينما كانت راسية قبالة ميناء سيدي بوسعيد بتونس العاصمة.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته فجر اليوم وكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن "ما تم تداوله حول سقوط مسيرة على إحدى السفن الراسية بميناء سيدي بوسعيد لا أساس له من الصحة".

وأكدت أن الوحدات الأمنية المختصة "تولت معاينة آثار نشوب حريق في إحدى سترات النجاة سرعان ما تمت السيطرة عليه، ولم يخلف لا أضرار بشرية ولا أضرار مادية باستثناء احتراق عدد من السترات".

وكانت لجنة أسطول الصمود لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة الفلسطيني، قد أعلنت عن قيام اسرائيل ليلة (الاثنين - الثلاثاء) بقصف أكبر سفينة في الأسطول بمسيرة بينما كانت راسية قبالة ميناء سيدي بوسعيد بتونس العاصمة.

وقال وائل نوار، عضو لجنة اسطول الصمود لكسر الحصار عن قطاع غزة في مقطع فيديو نشره في صفحته الرسمية على موقع ((فيسبوك))، إن "السفينة (فاميلي) التي تُعتبر أكبر سفينة في الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة، تعرضت هذه الليلة للقصف بمسيرة اسرائيلية قبالة ميناء سيدي بوسعيد بتونس العاصمة".

وأضاف أن المعطيات الأولية تُفيد بأن طائرة مُسيرة صغيرة حلقت فوق السفينة، ثم أطلقت مادة حارقة أو قنبلة صغيرة تسببت في اندلاع حريق كبير، الأمر الذي استدعى تدخل الحرس البحري التونسي الذي استطاع السيطرة على الحريق.

وتابع أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية جراء هذا الحريق، مؤكدا في نفس الوقت نقلا عن عدد من الذين كانوا على متن السفينة أن أكثر من مُسيرة اسرائيلية حلقت فوق السفينة قبل هذا الاستهداف الذي وصفه بالعدوان.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي، ألسنة النار وهي تتصاعد من على السفينة المذكورة، الراسية قبالة ميناء سيدي بوسعيد الواقع بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة.

واعتبرت المُقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز في تصريحات تلفزيونية، أن استهداف السفينة الرئيسة في الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة هو عمل خطير، داعية في الوقت ذاته بقية السفن إلى توخي الحذر.

ويستعد اسطول العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة لمغادرة ميناء سيدي بوسعيد التونسي باتجاه سواحل غزة غدا الأربعاء.

وكان هذا الأسطول الذي يتكون من 20 سفينة على متنها نشطاء من 44 دولة قد انطلق من مدينة برشلونة الاسبانية يوم 31 أغسطس الماضي، وقد وصل إلى ميناء سيدي بوسعيد التونسي للتزود بالوقود قبل الانطلاق نحو غزة.

ومن المُقرر أن تنضم للسفن القادمة من اسبانيا عدة سفن تونسية وليبية ستنطلق جميعها إلى عرض البحر لتلتقي بسفن أخرى إيطالية في المياه الدولية، حيث يُعتقد أن يتجاوز إجمالي عدد السفن 60 سفينة على متنها أكثر من ألف ناشط.

وتُشرف على هذا الأسطول، عدة منظمات منها اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية. /نهاية الخبر/

الصور