مسؤول أممي يؤكد أن 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة لمساعدات إنسانية
دمشق 9 سبتمبر 2025 (شينخوا) أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى اليوم (الثلاثاء) أن هناك حوالي 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة لمساعدات إنسانية، موضحا أن سوريا ما تزال تعاني من أزمة نزوح.
وقال عبد المولى، في مؤتمر صحفي بدمشق، ونقلته وسائل إعلام سورية محلية إن "هناك حوالي 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة لمساعدات إنسانية، بالإضافة إلى وجود 2.5 مليون عائد سواء من النازحين في الداخل السوري أو اللاجئين العائدين من خارج البلاد، والكثير منهم بيوتهم مهدمة".
وتابع يقول "ما تزال سوريا تعاني من أزمة النزوح، حيث هناك أكثر من 6 ملايين سوري نازحين داخل البلاد، وأكثر من 6 ملايين لاجئ في جميع أنحاء العالم".
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 24 بالمائة من المساكن في سوريا تعرضت للأضرار أو للتدمير خلال السنوات السابقة، مؤكدا أنه رغم صعوبة الوضع فإن التمويل الذي تتلقاه الأمم المتحدة للدعم بهذا الخصوص يعد "شحيحاً للغاية".
وأوضح عبد المولى أنه حتى الآن لم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا لعام 2025 سوى 14 بالمائة من الـ 3.2 مليار دولار المطلوبين للخطة.
وفي أغسطس الماضي، أكدت المتحدثة باسم مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سوريا سيلين شميت أنه منذ ديسمبر الماضي عاد أكثر من 2.3 مليون سوري، لاجئون ونازحون داخليا، إلى ديارهم الأصلية مدفوعين بما يصفونه بشعور متجدد بالأمان ورغبة في إعادة الإعمار.
وقالت شميت لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه "في غضون ثمانية أشهر، قرر 2.3 مليون سوري العودة إلى ديارهم".
وأضافت أنه "رغم التحديات والصعوبات المادية، لديهم أمل في مستقبل أفضل، إنهم يريدون العودة إلى ديارهم، ومسؤوليتنا المشتركة هي مساعدتهم، وضمان عودتهم المستدامة، وتلبية رغبتهم في إعادة بناء حياتهم في وطنهم". /نهاية الخبر/








