الدفاع المدني: مقتل 40 فلسطينيا في غزة منذ ساعات الفجر
غزة 9 سبتمبر 2025 (شينخوا) قال الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم (الثلاثاء) إن 40 فلسطينيا على الأقل قتلوا جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت عدة مناطق في القطاع.
وقال محمود بصل الناطق باسم الدفاع المدني لوكالة أنباء ((شينخوا)) منذ ساعات الصباح، قتل الجيش الإسرائيلي 40 فلسطينيا على الأقل، فيما يزال 25 منهم مفقودين تحت الأنقاض بعد أن تعرض منزل في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة للقصف.
وأضاف أن الوضع يزداد "مأساوية" يوميا بسبب تصعيد الجيش الإسرائيلي من استهدافه للمنازل السكنية والأبراج العالية وتكثيف غاراته الجوية.
وأوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني بالكاد تتمكن من تلبية "نداءات الاستغاثة التي يطلقها المدنيين الذين يتعرضون للقصف بسبب محدودية المركبات التابعة للدفاع المدني وأيضا في ظل قلة الوقود في قطاع غزة".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 83 شخصا قتلوا وأصيب 223 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي عدد القتلى منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 64 ألفا و605 أشخاص، فيما بلغ عدد المصابين 163 ألفا و319 شخصا.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الشوارع، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب استمرار العمليات العسكرية.
وذكرت الوزارة أن 14 شخصا قتلوا و37 أصيبوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية، ما يرفع عدد ضحايا طالبي المساعدات منذ اندلاع الحرب إلى 2444.
وأضاف البيان أن القطاع يسجل أيضا المزيد من حالات الوفاة الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية، معظمها بين الأطفال، وسط نقص حاد في الدواء والغذاء.
وأكدت الوزارة أن النظام الصحي في غزة يواجه انهيارا واسع النطاق مع إغلاق عدد من المستشفيات وتراجع الخدمات بشكل خطير، محذرة من "كارثة إنسانية وشيكة" تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.
ودعت الوزارة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لتأمين الحماية للمستشفيات والطواقم الطبية وفتح ممرات آمنة لوصولها إلى المراكز الصحية، متهمة الجيش الإسرائيلي بتعمد استهداف المرافق الصحية عبر القصف المباشر أو الحصار ومنع دخول الإمدادات الطبية.
ويأتي ذلك في وقت دعا فيه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم سكان مدينة غزة كافة إلى إخلاء منازلهم والتوجه نحو المنطقة الإنسانية في المواصي جنوب القطاع عبر محور الرشيد، محذرا من "خطورة البقاء" في المدينة.
وتثير هذه الدعوة مخاوف واسعة في ظل الاكتظاظ الشديد ونقص المساحات والإمكانات في جنوب القطاع، الذي يستضيف مئات آلاف النازحين منذ الأشهر الأولى للحرب.








