الجزائر تدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان على قطر

الجزائر تدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان على قطر

2025-09-10 18:30:30|xhnews

الجزائر 10 سبتمبر 2025 (شينخوا) دعت الجزائر اليوم (الأربعاء) إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وذكرت الوكالة الحكومية أن الدعوة إلى الاجتماع تمت بالتنسيق مع قطر، وسيبحث الإجتماع الوضع في الشرق الأوسط عقب الاعتداءات على الدوحة.

وأدانت الجزائر بشدة العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة والذي استهدف قيادة حركة حماس أمس (الثلاثاء).

وأعربت الجزائر عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.

واعتبر البيان أن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة، يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام وأنه لا يرى سقفا لتهوره وغروره وأنه لا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.

وشدد البيان على أنه في هذا الظرف بالغ الخطورة يتعين على المجموعة الدولية أن تدرك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي ووضع حد لجرائمه في حق الفلسطينيين وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللاستقرار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس تنفيذ عملية استهدفت قادة حركة حماس في الدوحة، فيما أكد مصدر قيادي في الحركة لقناة ((الجزيرة)) القطرية أن إسرائيل استهدفت وفد حماس المفاوض أثناء اجتماعه في الدوحة لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأعلن مصدر في حماس لقناة ((الجزيرة)) نجاة الوفد القيادي لحركة حماس برئاسة خليل الحية من عملية الاغتيال.

وقوبل الهجوم الذي شنته إسرائيل في قطر مستهدفا قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة بإدانات عربية واسعة وسط دعوات للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ووضع حد لهذا التصعيد الذي "يهدد الأمن والاستقرار" في المنطقة.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، فقد شن مع جهاز الأمن العام (الشاباك) أمس هجوما من خلال سلاح الجو استهدف قيادة حماس، وأدانت قطر "بأشد العبارات" الهجوم الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة بالدوحة.

وجاء الهجوم في وقت تتوسط فيه الدولة الخليجية ومصر بين إسرائيل وحماس لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وعقب الهجوم، توالت ردود الفعل العربية المنددة بهذا "الانتهاك الصارخ" لسيادة دولة قطر، مؤكدة التضامن مع الدوحة ودعم ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط "بأشد العبارات" الهجوم الإسرائيلي في قطر، بحسب بيان للجامعة.

وأعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سهيل الهندي أمس أن قيادة الحركة وعلى رأسهم خليل الحية وزاهر جبارين، نجوا من محاولة الاغتيال التي تعرضوا لها في الدوحة، فيما راح ضحيتها نجل الحية ومدير مكتب رئيس الحركة في قطاع غزة.

وقال سهيل الهندي في بث مباشر على قناة ((الجزيرة)) الفضائية إن "قيادة الحركة نجت من محاولة الاغتيال الجبانة...خليل الحية الذي كان يقود الاجتماع وزاهر جبارين وآخرون، وارتقى مجموعة من الشهداء بينهم مدير مكتب رئيس حماس في قطاع غزة جهاد لبد وهمام خليل الحية نجل الحية ومجموعة من المرافقين".

وتلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أل ثاني أمس اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حمل خلاله إسرائيل تداعيات الهجوم " الإجرامي المتهور"، فيما أكد ترامب تضامنه مع الدوحة وإدانته للاعتداء على سيادتها.

واعتبر الشيخ تميم أن هذا الهجوم انتهاك صارخ لسيادة قطر وأمنها وخرق واضح لقواعد ومبادئ القانون الدولي، محملا تداعياته " للكيان الإسرائيلي الذي يتبنى سياسات عدوانية تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتعرقل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول دبلوماسية مستدامة".

الصور