مسؤول في حماس: "لن نلقي السلاح قبل انتهاء الاحتلال" وحماس مستعدة للتفاوض حول كل الملفات

مسؤول في حماس: "لن نلقي السلاح قبل انتهاء الاحتلال" وحماس مستعدة للتفاوض حول كل الملفات

2025-10-04 05:57:00|xhnews

غزة 3 أكتوبر 2025 (شينخوا) قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق، في مقابلة مع قناة ((الجزيرة)) الفضائية الإخبارية، إن الحركة "لن تلقي السلاح قبل انتهاء الاحتلال" الإسرائيلي، مؤكداً أن مستقبل قطاع غزة يجب أن يبنى ضمن إطار وطني فلسطيني شامل تعد حماس جزءاً منه.

ورداً على تفاصيل خطة رئاسية أمريكية تعرف بـ"خطة ترامب"، قال أبو مرزوق إن حركته تعاملت "بإيجابية" مع عناوين الخطة الرئيسة مبدئياً، مشدداً في الوقت نفسه على أن تطبيق بنودها يستدعي تفاوضاً وتفصيلاً و"تفاهماً" بين الأطراف المعنية.

وأضاف أن أي تفاصيل تتعلق بقوة حفظ السلام تتطلب توضيحات واتفاقات مسبقة.

وقال أبو مرزوق إن تسليم الأسلحة سيكون للدولة الفلسطينية المرتقبة، مشدداً على أن "من يحكم غزة سيكون بيده السلاح"، وأن رسم مستقبل الشعب الفلسطيني "مسألة وطنية لا تقرر فيها حماس وحدها".

وأوضح أن الحركة "ستدخل في تفاوض بشأن كل القضايا المتعلقة بالحركة وسلاحها".

وتطرق القيادي إلى ملف الأسرى والجثامين، واصفاً مطلب تسليمهما خلال 72 ساعة بأنه "أمر نظري وغير واقعي في الظرف الحالي"، كما أشار إلى "توافق وطني" على تسليم إدارة غزة إلى مستقلين مع اعتبار المرجعية للسلطة الفلسطينية.

وذكر أبو مرزوق أن حماس وافقت على تصور إقليمي ودولي قدمته مصر "ويشمل أجوبة بشأن السلام والمستقبل"، داعياً الولايات المتحدة إلى "النظر بإيجابية لمستقبل الشعب الفلسطيني".

ورفض أبو مرزوق أن تُطبق حماس عليها توصيفات "الإرهاب" الواردة في الخطة، قائلاً إن الحركة "حركة تحرر وطني"، وأن تعريف الإرهاب في الخطة لا يمكن تطبيقه عليها.

وأشار أيضاً إلى تعليمات داخلية تتعلق بضرورة تفصيل وتفاهم الآليات التنفيذية لأي خطة مقبولة من الطرفين، مؤكداً أن "الموافقة كانت على العناوين الرئيسة كمبدأ، أما التطبيق فيحتاج إلى تفاوض".

وكانت الحركة أعلنت في وقت سابق من مساء اليوم (الجمعة)، أنها سلّمت ردها على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الوسطاء، بعد مشاورات موسعة داخل مؤسساتها القيادية ومع فصائل فلسطينية وأطراف عربية ودولية.

وأكدت الحركة في بيان رسمي أنها "أجرت مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، والقوى والفصائل الفلسطينية، والإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأضاف البيان أن الحركة "تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه".

وتابع البيان أنه "في إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

وتابع "تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

وقالت إن "ما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية. 

الصور