رئيس وفد حماس المفاوض: الاحتلال ينكث وعوده بشأن وقف الحرب ويجب وجود ضمانات بانتهاء العدوان
القاهرة 7 أكتوبر 2025 (شينخوا) طالب خليل الحية رئيس وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المفاوض في شرم الشيخ، بوجود "ضمانات" بانتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة "نهائيا".
وقال الحية، في تصريحات لقناة (القاهرة الإخبارية) الفضائية المصرية، إن "الاحتلال ينكث وعوده بشأن وقف الحرب، ويجب وجود ضمانات بانتهاء العدوان نهائيا".
وأضاف "جئنا إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات مسؤولة وجادة لوقف الحرب على شعبنا بغزة"، قبل أن يتابع "جئنا بهدف مباشر لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين".
وأردف الحية، "نؤكد استعدادنا بكل مسؤولية لوقف الحرب إلا أن إسرائيل تواصل القتل والإبادة"، مشيرا إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي شن حربا مجنونة على القطاع على مدار عامين".
واستطرد "نحمل أهداف وطموح شعبنا في الاستقرار وإقامة الدولة وتقرير المصير"، وواصل "نقدر الجهود التي بذلت من الدول الإسلامية والعربية والرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب لوقف الحرب نهائيا".
وانطلقت اليوم في مدينة شرم الشيخ المصرية الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية - قطرية، بحسب مصدر مصري مطلع.
وأوضح المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن المفاوضات شهدت التوافق على تبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتسليم الحكم في قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى أن حماس ترفض وجود قوات أجنبية في غزة لكنها ترحب بقوات عربية مع السلطة الفلسطينية، كما ترفض أن يقود رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ملف غزة.
وبدأت أمس (الإثنين) في شرم الشيخ محادثات غير مباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل.
وتأتي هذه المفاوضات بعد موافقة حماس على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات الذين تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر 2023، وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بنداً لوقف الحرب في غزة.
وتعتقد إسرائيل أن حماس ما زالت تحتجز 48 رهينة، من بينهم 20 على قيد الحياة.
والجمعة، أعلنت حماس موافقتها على إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي ضمن خطة ترامب، غير أن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة لم تتطرق إلى عدد من القضايا التي تضمنتها الخطة، مثل نزع سلاحها، وهو مطلب إسرائيلي رئيسي لوقف الحرب وانسحاب الجيش.
ورحب ترامب بإعلان حماس، ودعا إسرائيل إلى وقف القصف على غزة لتوفير الظروف الميدانية التي تتيح الوصول إلى الرهائن.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في غزة بعد أن نفذت الأخيرة هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل، أسفر، بحسب السلطات الإسرائيلية، عن مقتل أكثر من 1200 شخص واحتجاز رهائن.
فيما أودت الحرب بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة في غزة، وتسببت في أزمة إنسانية غير مسبوقة ومجاعة في القطاع المحاصر.








