13 قتيلا وأكثر من 21 مصابا بقصف للدعم السريع طال مسجدا في الفاشر غربي السودان
الخرطوم 9 أكتوبر 2025 (شينخوا) لقي 13 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 21 آخرين في قصف لقوات الدعم السريع طال مسجدا بمدينة الفاشر غربي السودان، وفقا لمتطوعين وشهود عيان.
وقالت غرفة طوارئ معسكر أبو شوك في بيان صحفي اليوم إن "مسجد أبو شوك تعرض لقصف مدفعي أمس، وتمكن المتطوعون من رفع الأنقاض اليوم وتم إخراج 13 جثة من تحت أنقاض المسجد، وهناك أكثر من 21 مصابا".
وأضاف البيان "يؤوي المسجد عشرات الأسر التي فرت من حي أبو شوك بعد أن توغلت قوات الدعم السريع مؤخرا إلى داخل الحي".
وقال شاهد عيان من حي أبو شوك لوكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم إن "المسجد تعرض لقصف مباشر في وقت متأخر أمس، ونتيجة للوضع الأمني لم يتمكن المسعفون والمتطوعون من رفع أنقاض المسجد المنهار".
وأضاف "وصل المتطوعون في وقت مبكر اليوم إلى المسجد المستهدف وتم رفع الأنقاض، وتم اكتشاف 13 جثة، وهناك إصابات عدة جرى نقلها للمستشفى".
وأدان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا) الهجمات الأخيرة التي وقعت في مدينة الفاشر.
وقال المكتب في بيان صحفي "يدين أوتشا بشدة الهجمات الأخيرة التي وقعت في الفاشر".
وجاء في البيان أن "التقارير أفادت أن قوات الدعم السريع شنت قصفا مدفعيا يومي الثلاثاء والأربعاء على المستشفى السعودي ومسجدٍ تأوي إليه عائلات نازحة، مما أسفر عن مقتل 20 مدنيًا على الأقل".
وشدد البيان على أنه "لا ينبغي مهاجمة المدنيين أبدا".
ولم يصدر عن قوات الدعم السريع على الفور أي تعليق بشأن القصف.
وتتصاعد وتيرة المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.
ومنذ 10 مايو 2024 تدور مواجهات عنيفة في مدينة الفاشر بين الجيش السوداني وحلفائه، وقوات الدعم السريع.
ويسيطر الجيش السوداني على مدينة الفاشر، وتقاتل بجواره حركات دارفورية مسلحة كانت قد وقعت مع حكومة السودان في العام 2020 اتفاق "سلام جوبا"، وأبرزها حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم.
والفاشر، هي مركز إقليم دارفور المكون من خمس ولايات، وأكبر مدنه، والوحيدة بين عواصم ولايات الإقليم الأخرى التي لم تسقط بيد قوات الدعم السريع التي تخوض نزاعا مسلحا ضد الجيش السوداني.
وتقدر الأمم المتحدة عدد سكان مدينة الفاشر بنحو 1.5 مليون نسمة، بينهم 800 ألف نازح من باقي مدن ولاية شمال دارفور بسبب النزاع المسلح الدائر في إقليم دارفور منذ 2003. وهي تضم ثلاثة معسكرات للنازحين، هي أبوشوك، زمزم، والسلام.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023 حربا خلفت عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين داخل وخارج البلاد.








