(وسائط متعددة) ترامب يعلن عزمه فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على كندا بسبب خلاف حول إعلان تلفزيوني
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (الثاني من اليسار) يستقبل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (الثاني من اليمين) في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 7 أكتوبر 2025. (شينخوا)
نيويورك 25 أكتوبر 2025 (شينخوا) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه يعتزم زيادة الرسوم الجمركية على السلع الواردة من كندا بنسبة 10 في المائة إضافية بسبب إعلان تلفزيوني مناهض للرسوم الجمركية.
فقد عرض الإعلان، الذي بثته مقاطعة أونتاريو الكندية، الرئيس السابق رونالد ريغان وهو ينتقد الرسوم الجمركية الأمريكية. واتهم ترامب الإعلان بأنه مضلل وهدد يوم الخميس بإنهاء المحادثات التجارية مع كندا.
وقال ترامب في منشور على منصته ((تروث سوشيال)) أثناء رحلته على متن طائرة الرئاسة ((إير فورس وان)) إلى ماليزيا: "بسبب تحريفهم الخطير للحقائق وأفعالهم الاستفزازية، سأزيد الرسوم الجمركية المفروضة على كندا بنسبة 10 في المائة فوق ما تدفعه الآن".
وأضاف "كان من المفترض أن يتم إيقاف بث إعلانهم على الفور، لكنهم تركوه يُبث ليلة البارحة خلال سلسلة بطولة البيسبول العالمية (The World Series)، مع علمهم أنه احتيال".
من جانبه، ذكر رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، إنه سيوقف الإعلان، الذي بُث خلال المباراة الأولى من سلسلة بطولة البيسبول العالمية ليلة الجمعة، وذلك بعد عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لما ورد في تقارير وسائل الإعلام.
تُعد سلسلة بطولة البيسبول العالمية البطولة السنوية لدوري البيسبول الكبير في أمريكا الشمالية، والتي تُقام بين بطل الدوري الأمريكي وبطل الدوري الوطني منذ عام 1903.
وفي الوقت نفسه، أثار هذا التهديد ردود فعل واسعة في جميع أنحاء كندا، لا سيما من القطاعات الصناعية والعمالية.
فقد أدانت لانا باين، الرئيسة الوطنية لنقابة العمال الكندية الكبرى Unifor، الخطوة الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي، متهمة واشنطن بمحاولة إضعاف اقتصاد كندا والاستيلاء على مواردها لصالح الولايات المتحدة.
وقالت باين "إنه يريد ابتزازنا أكثر. هذه هي الخطة"، داعية كندا إلى استخدام نفوذها الكبير للرد على ذلك.
ونقلت وسائل الإعلام الكندية عن محللين قولهم إن وراء الخلاف حول الإعلان تكمن سلسلة من الخلافات التجارية المعقدة، بما في ذلك الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها كندا مؤخرا ضد شركات صناعة السيارات الأمريكية لتقليل إنتاجها في البلاد.■






