كتائب القسام: سنسلم جثة الضابط الإسرائيلي غولدن اليوم

كتائب القسام: سنسلم جثة الضابط الإسرائيلي غولدن اليوم

2025-11-09 19:31:45|xhnews

غزة 9 نوفمبر 2025 (شينخوا) أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستقوم اليوم (الأحد) بتسليم جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن الذي أسرته عام 2014.

وقالت الكتائب في بيان إنه "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى ستقوم كتائب عز الدين القسام بتسليم جثة الضابط هدار غولدن التي تم العثور عليها ظهر أمس في مسار أحد الأنفاق بمخيم يبنا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة الساعة الثانية مساء بتوقيت غزة".

وفي بيان منفصل، حملت كتائب القسام إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته".

وطالبت الكتائب الوسطاء بتحمل مسؤولياتهم وإيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار وعدم تذرع إسرائيل "بحجج واهية لخرقه واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة".

وأوضحت أن عملية استخراج الجثث جرت خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، ومع ذلك التزمت بما هو مطلوب منها في الاتفاق، مؤكدة أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية.

وقال مصدر في حماس مساء الأربعاء إن هناك مفاوضات تجري مع الوسطاء بشأن مسلحين عالقين بنفق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، متهما إسرائيل بالمماطلة فيما يتعلق بخروجهم.

والأحد، أفاد مصدر في كتائب القسام بانتشال جثة الجندي الإسرائيلي هدار غولدن الذي أسرته في عام 2014 و6 من عناصرها كانوا برفقته داخل نفق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال المصدر إن عملية الانتشال جاءت بعد سماح السلطات الإسرائيلية لعناصر من القسام برفقة طواقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول إلى مدينة رفح للبحث عن جثة غولدن.

وكان غولدن تم أسره في أغسطس 2014، خلال اشتباك مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وأعلنت القسام حينها عن أسره، وأظهرت لاحقًا بندقيته كغنيمة حرب، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن مقتله في الاشتباك وأنهم دفنوا أجزاء من جثمانه في كفار سابا لتجنب تأثير الأسر على الرأي العام. ولاحقا تبين أن حماس تحتجز جثمانه حتى اليوم كجزء من ملف الجنود الأسرى.

وتعد هذه المرة الأولى التي تُجرى فيها عملية انتشال من مدينة رفح منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.

وتخضع المدينة في معظمها لسيطرة إسرائيلية كاملة، فيما لم يُسمح بعد بعودة السكان إليها، إذ لا تزال تُصنَّف منطقة حمراء. 

الصور