الجيش الإسرائيلي يعلن رصد وإصابة عناصر من حماس شرق رفح جنوبي قطاع غزة
القدس 26 نوفمبر 2025 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الأربعاء) رصد 6 عناصر من حركة (حماس) شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، لافتا إلى أنه تم مهاجمتهم ما أسفر عن إصابة مباشرة، وفقا للمتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي.
وقال أدرعي، في بيان على منصة ((اكس))، إن "مطاردة المخربين في رفح مستمرة"، مضيفا أنه "تمّ رصد ستة مخربين واستهدافهم في منطقة البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض".
وأوضح أن قوات لواء الناحال تواصل العمل في منطقة شرق رفح حيث وخلال ساعات صباح اليوم (الأربعاء)، رصدت وسائل الاستطلاع التابعة للجيش الإسرائيلي ستة مخربين آخرين، خرجوا كما يبدو من مسار نفق تحت أرضي في المنطقة.
وأشار أدرعي إلى أنه فور عملية الرصد، هاجم سلاح الجو، بتوجيه من القوات المنتشرة في الميدان، المخربين أثناء محاولتهم الفرار، وتم رصد إصابة مباشرة.
وأكد المتحدث العسكري أن القوات تواصل عمليات التمشيط في المنطقة، لافتا إلى ان قوات الجيش الإسرائيلي التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية، تبقي منتشرة في المنطقة وفقاً للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت الماضي أنه قتل 11 "مخربا"، واعتقل 6 آخرين حاولوا الهروب من نفق شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في بيان صحفي إن "قوات لواء الناحال العاملة في منطقة شرق رفح رصدت مخربا آخر حاول الهروب من البنية التحتية التحت أرضية ليتم اعتقاله".
وتابع أنه "بذلك وبعد عملية مطاردة استمرّت 24 ساعة تم تصفية واعتقال جميع المخربين الـ17 الذين حاولوا الهروب من البنية الإرهابية شرق رفح".
وسبق أن ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) قبل أيام أن إسرائيل تجري مفاوضات غير مباشرة مع حماس عبر وسطاء للسماح لعشرات المقاتلين العالقين داخل "نفق معقد" في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في رفح بـ"مرور آمن".
فيما قالت القناة (12) العبرية في حينه إن واشنطن عرضت مقترحًا يقضي بأن "يسلّم المسلحون أسلحتهم لطرف ثالث، مقابل ضمانات إسرائيلية بعدم استهدافهم شرط عدم عودتهم إلى النشاط العسكري".
وفي المقابل، سلمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس (الثلاثاء) اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفات إسرائيلي آخر في قطاع غزة.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد انتقد، في بيان، تأخير تسليم الرفات، واعتبره "خرقا آخر للاتفاق"، مطالبا بالإفراج الفوري عن المحتجزين المتبقين في قطاع غزة.
وبذلك يتبقى في القطاع الساحلي الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة، رفات إسرائيليين اثنين فقط وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، أفرجت حماس عن 20 محتجزا إسرائيليا حيا و25 جثة في حين أطلقت إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا من ذوي الأحكام العالية و1718 معتقلا من غزة، إلى جانب تسليم رفات 330 فلسطينيا إلى ذويهم، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.






