روسيا تحذر اليابان من نشر صواريخ متوسطة المدى على جزرها الحدودية
موسكو 27 نوفمبر 2025 (شينخوا) قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الخميس، إن نشر اليابان لأنظمة أسلحة هجومية على جزرها الحدودية يُزعزع الأمن والاستقرار الإقليميين، ويشكل تهديدًا خطيرًا للدول المجاورة.
وأشارت إلى أن عمليات الرصد الروسية تظهر أنه بتوجيهات من واشنطن، تحول اليابان هذه الجزر، وتحديدًا أوكيناوا، بشكل منهجي إلى قاعدة عسكرية، وتُسلحها ليس بأسلحة دفاعية فحسب، بل أيضا بأسلحة هجومية.
وأضافت أن "النهج العسكري العدواني" لطوكيو، ومثل هذه التحركات العسكرية، "يُصعد التوترات في مجال الأمن الإقليمي، ويُشكل مخاطر جسيمة على الدول المجاورة، ويُبرر في الوقت نفسه الرد الحازم على تنفيذ خطط اليابان المُحددة في هذا المجال".
أدلت زاخاروفا بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي دوري ردًا على سؤال من مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) بشأن التحركات اليابانية الأخيرة لنشر صواريخ متوسطة المدى على جزر قريبة من تايوان الصينية.
قالت إن نشر اليابان صواريخ متوسطة المدى أمريكية الصنع على الجزر المعنية أمر غير مقبول.
وأردفت "نراقب عن كثب كل تصريحات وإجراءات القيادة اليابانية المتعلقة بمسار إعادة التسلح الذي شرعت فيه،" مضيفة "في وقت سابق، لفتنا الانتباه مرارًا وتكرارًا إلى الأثر السلبي لسياسة طوكيو هذه على الاستقرار والأمن في منطقتنا المشتركة".
واستطردت "من خلال القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك تسليم الوزارة مذكرة بهذا الشأن، أصدرنا تحذيرًا صارمًا لليابان نؤكد فيه أن نشر صواريخ متوسطة المدى أمريكية الصنع على أراضيها المعنية أمرٌ غير مقبول، بغض النظر عن ذريعته، سواءً كانت دائمة أم مؤقتة أم غير ذلك".
وفي الوقت نفسه، حثّ زاخاروفا الحكومة اليابانية التي تقودها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على "العودة إلى الأسس التي بُنيت عليها التنمية السلمية لليابان بعد الحرب".
وأضافت قائلة "إن هذه الأسس منصوص عليها في نتائج الحرب العالمية الثانية، الأسس التي للاسف، نضطر للإشارة إليها مرة أخرى، لم تعترف بها اليابان بشكل كامل حتى الآن".






