قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على منطقة هجليج الغنية بالنفط

قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على منطقة هجليج الغنية بالنفط

2025-12-08 20:46:45|xhnews

الخرطوم 8 ديسمبر 2025 (شينخوا) أعلنت قوات الدعم السريع في السودان اليوم (الاثنين) سيطرتها على منطقة هجليج الغنية بالنفط بولاية جنوب كردفان.

وقالت في بيان صحفي نُشر على موقعها عبر منصة ((تليغرام)) "تمكّن أبطال قوات الدعم السريع صباح اليوم الاثنين من استلام منطقة هجليج الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان بعد انسحاب الجيش".

وأضافت أن "تحرير منطقة هجليج النفطية يشكّل نقطة محورية في مسار تحرير كامل تراب الوطن، لما تمثله المنطقة من أهمية اقتصادية ظلت موردا مهما لتمويل الحرب وتوسيع نطاقها وإطالة أمدها".

وتعهّدت قوات الدعم السريع بتأمين وحماية المنشآت النفطية الحيوية في المنطقة، وتوفير الحماية اللازمة للفرق الهندسية والفنية والعاملين في المنشآت بما يهيئ لهم بيئة مناسبة لأداء مهامهم.

وقال مصدر عسكري لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن وحدة الجيش في المنطقة انسحبت إلى مناطق آمنة على الحدود مع دولة جنوب السودان.

كما ذكر شاهد عيان من المنطقة أن العمال المدنيين في الحقل النفطي جرى إجلاؤهم إلى منطقة آمنة، مع تفعيل احتياطات السلامة في المنشآت النفطية.

ولم يصدر على الفور أي تعليق من الجيش السوداني بشأن الوضع في هجليج.

وتضم منطقة هجليج أبرز حقل النفط في البلاد، وتقع ضمن حوض المجلد، وهو حوض إخدودي يحتوي على معظم الاحتياطي النفطي المؤكد في السودان، وتُعد من المناطق المهمة للاقتصاد السوداني، إذ تضم نحو 75 بئرا نفطية تُعد رافدا رئيسيا للاقتصاد، وفقاً لبيانات سابقة لوزارة النفط.

ويُعد حقل هجليج أكبر وأهم حقول النفط في السودان، إذ يمثّل نسبة مؤثرة من الإنتاج الوطني، ويسهم بشكل رئيسي في إيرادات الدولة عبر العائدات النفطية.

ويضم الحقل منشآت إنتاج، وخطوط ضخ، وخزانات، ومحطات معالجة، إضافة إلى منشأة رئيسية لضخ النفط المنتج في جنوب السودان عبر خط الأنابيب إلى ميناء بشائر بمدينة بورتسودان على البحر الأحمر للتصدير.

وتوقّف العمل في حقل هجليج بشكل متقطع منذ اندلاع الصراع المسلح في منتصف أبريل 2023 بسبب الهجمات التي نفذتها طائرات مُسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع.

وفي نوفمبر 2025، تعرّض الحقل لقصف بطائرات مسيّرة أدى إلى مقتل عدد من العمال وتدمير منشآت، ما دفع الحكومة السودانية إلى إعلانه مغلقا رسميا وخفض طاقته التشغيلية.

وكان الحقل ينتج قبل اندلاع الحرب نحو 40 ألف برميل يوميا، كما كان يعالج حوالي 130 ألف برميل يوميا من نفط جنوب السودان، وفق بيانات وزارة النفط.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها.

الصور