لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل تعقد اجتماعا في الناقورة
مرجعيون، جنوب لبنان 19 ديسمبر 2025 (شينخوا) بحثت اللجنة المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل (الميكانيزم) خلال اجتماع اليوم (الجمعة) في مقر قيادة اليونيفيل في بلدة الناقورة الحدودية، سبل عودة السكان إلى منازلهم وإعادة الإعمار، والتنسيق العسكري.
وقالت السفارة الأمريكية في بيان "إن أعضاء اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم) عقدوا اجتماعهم الخامس عشر في الناقورة.. لمواصلة الجهود المنسقة دعماً للاستقرار والتوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية".
وتابع البيان أن المشاركين العسكريين "ركزوا على تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين من خلال إيجاد سبل لزيادة التنسيق"، وأجمعوا على "أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الضامن للأمن في قطاع جنوب الليطاني، أمر أساسي للنجاح".
فيما ركز المشاركون المدنيون، وفق البيان، على "تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم، ودفع جهود إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية"، وأكدوا "أن التقدم السياسي والاقتصادي المستدام ضروري لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم".
كما أكد المشاركون "أن التقدم في المسارين الأمني والسياسي يظل متكاملًا ويُعد أمراً ضروريًا لضمان الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للطرفين"، بحسب البيان.
وفي الثالث من ديسمبر الجاري، شارك مدني للمرة الأولى كرئيس للوفد اللبناني، وهو السفير السابق في الولايات المتحدة سيمون كرم، بجانب ضباط من الجيش اللبناني في اجتماع للجنة الميكانيزم.
وقرر الرئيس اللبناني جوزاف عون، تكليف السفير السابق المحامي سيمون كرم، برئاسة الوفد اللبناني إلى اجتماعات لجنة الميكانيزم بعدما ضم الطرف الإسرائيلي عضوا غير عسكري إلى وفده المشارك.
وفي السياق، أكد الرئيس اللبناني خلال لقاء مع رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم بعد اجتماع اللجنة "أولوية عودة سكان القرى الحدودية إلى قراهم ومنازلهم وأرضهم كمدخل للبحث بكل التفاصيل الأخرى".
وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم ممثلين عسكريين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية.







