نشرة أخبار اقتصادية صينية
ميناء ذكي يعزز تنمية الخدمات اللوجستية عبر الحدود بين الصين وفيتنام
ناننينغ 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) انطلق أسطول مكون من 6 شاحنات حاويات بدون سائق محملا بالكامل بمنتجات إلكترونية يوم الجمعة الماضي من بينغشيانغ بمنطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ في جنوبي الصين، متوجها إلى فيتنام عبر ممر مخصص، إيذانا بالتشغيل الرسمي للقطاع الصيني من ميناء بوتشاي-تان ثانه الذكي لنقل البضائع.
وقال يه يان يوي، نائب مدير عام شركة بينغشيانغ قوماو المحدودة للتكنولوجيا، إنه تم بناء ممر بطول 2.4 كيلومتر ليكون بمثابة خطا مغلقا للمركبات بدون سائق، ما يسمح لها بالسفر مباشرة إلى الحدود بين الصين وفيتنام، وإلى ساحة الشحن في فيتنام.
ويستفيد نظام الموانئ الذكية من التكنولوجيات المتقدمة، بما في ذلك نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية وتكنولوجيا تحديد المواقع على متن المركبات والربط الشبكي الذكي المتكامل بين المركبات والطرق والسحابة، لإنشاء نظام تشغيل غير مأهول وذكي ومرئي. ويشغل نظام تحكم ذكي العملية بأكملها بسلاسة، مما يتيح عمليات تخليص جمركي آلية على مدار الساعة. ومن المتوقع أن تصل قدرة التخليص اليومي للميناء إلى حوالي 2880 رحلة مركبات.
وذكر لي شوه، نائب مدير مديرية التجارة بمنطقة قوانغشي، أن تشغيل القطاع الصيني للميناء الذكي يمثل معلما مهما في التنمية المشتركة للميناء الذكي بين الصين وفيتنام.
وبلغ حجم التجارة الخارجية لميناء بينغشيانغ 200.69 مليار يوان (حوالي 28.5 مليار دولار أمريكي) خلال الأشهر الـ10 الأولى من العام الجاري، بزيادة 13.88 بالمائة على أساس سنوي.
ومن المتوقع أن يضخ ميناء بوتشاي-تان ثانه الذكي، بمزاياه المتمثلة في تحسين كفاءة التخليص الجمركي وخفض تكاليف التجارة والخدمات اللوجستية، زخما جديدا في التجارة عبر الحدود بين الصين وفيتنام، وكذلك مع منطقة دول الآسيان الأوسع نطاقا. /نهاية الخبر/
____________________________________________
الصين تبقي على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير
بكين 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) بلغ سعر الفائدة الرئيسي للقروض لمدة سنة واحدة بالصين، وهو سعر إقراض قياسي قائم على السوق، 3 في المائة اليوم الاثنين، ليظل دون تغيير عن الشهر السابق.
كما ظل سعر الفائدة الرئيسي للقروض لأكثر من خمس سنوات، والذي يعتمد عليه العديد من المقرضين في تحديد معدلات الرهن العقاري، دون تغيير عن القراءة السابقة البالغة 3.5 في المائة، وفقا للمركز الوطني للتمويل بين البنوك.
وتعكس أسعار الفائدة الرئيسية للقروض مستوى تكاليف التمويل للأسر والشركات، فيما ستخفف أسعار الفائدة المنخفضة العبء على المقترضين، مما يؤدي إلى زيادة الاستثمار والاستهلاك.
وعلى الرغم من بقاء أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير منذ يونيو 2025، إلا أن أسعار الفائدة على القروض الصادرة حديثا استمرت عند مستويات منخفضة.
وأظهرت أحدث البيانات أنه في نوفمبر الماضي، بلغ متوسط سعر الفائدة المرجح على القروض الجديدة للشركات 3.1 في المائة، بانخفاض حوالي 30 نقطة أساس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما بلغ متوسط سعر الفائدة المرجح للقروض الجديدة للإسكان الصادرة للأفراد 3.1 في المائة، أي أقل بنحو 3 نقاط أساس مما كان عليه قبل عام.
ووفقا لمؤتمر العمل الاقتصادي المركزي الذي عقد في وقت سابق من الشهر الجاري، ستواصل الصين انتهاج سياسة مالية أكثر استباقية وسياسة نقدية تيسيرية معتدلة في عام 2026. /نهاية الخبر/
_____________________________________________
الصين توضح معايير المنتجات المحلية لضمان المنافسة العادلة في المشتريات الحكومية
بكين 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) أصدرت الصين مؤخرا مبادئ توجيهية لتوضيح المعايير وآليات التنفيذ للمنتجات المحلية في المشتريات الحكومية، مؤكدة التزامها بميدان تكافؤ الفرص لكل من الشركات المحلية والشركات الممولة أجنبيا.
وتطلب المبادئ التوجيهية التي صدرت بشكل مشترك عن وزارة المالية ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، تعريفا دقيقا للمنتجات التي يتم إنتاجها في الصين، والصياغة العلمية لمعايير محددة للمنتجات المحلية، وتعزيز الرقابة على تنفيذ هذه المعايير والسياسات.
وعلى وجه التحديد، تعتبر المنتجات المصنعة في مناطق الرقابة الجمركية الخاصة مثل مناطق التخزين الجمركي المؤقت منتجات مصنوعة في الصين. وبالنسبة للأجهزة الطبية، تعتبر تلك التي منحت الموافقة على تسجيلها من قبل السلطات التنظيمية للأدوية أيضا منتجات مصنوعة في الصين. أما فيما يتعلق بالمنتجات الأخرى، فسيتم تحديدها استنادا إلى الظروف الفردية، وفقا للمبادئ التوجيهية.
وشددت المبادئ التوجيهية على التنفيذ الصارم لمتطلبات المساواة في المعاملة بين الشركات المحلية والممولة أجنبيا. ويحظر بشكل صارم وجود حواجز تمييزية في المشتريات الحكومية لضمان إمكانية مشاركة منتجات الشركات الممولة أجنبيا التي تفي بمعايير المنتجات المحلية على قدم المساواة في المشتريات الحكومية. /نهاية الخبر/
________________________________________________
الشحن الجوي للبضائع والبريد بالصين يسجل 9.243 مليون طن في فترة يناير- نوفمبر
بكين 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) بلغ إجمالي نقل البضائع والبريد في قطاع الطيران الصيني 9.243 مليون طن في الفترة بين يناير ونوفمبر الماضيين، بزيادة سنوية قدرها 13.6 في المائة على أساس سنوي، وفقا لبيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للطيران المدني مؤخرا.
وأظهرت البيانات أن الخطوط الجوية المحلية قامت بنقل 5.254 مليون طن، بزيادة سنوية قدرها 8.1 في المائة على أساس سنوي، بينما نقلت الخطوط الجوية الدولية 3.988 مليون طن، بزيادة سنوية قدرها 21.8 في المائة على أساس سنوي. ولا يزال السوق الدولي هو القوة الدافعة الرئيسية لنمو سوق الشحن الجوي بسرعة.
ومنذ بداية هذا العام، استمر نمو رحلات الشحن الجوي. وبلغ متوسط عدد الرحلات 1767 رحلة أسبوعيا، بزيادة قدرها 15.7 في المائة عن العام الماضي. وفي الوقت نفسه، ارتفعت قدرة الشحن الجوي بشكل مستمر. وحتى نهاية نوفمبر الماضي، بلغ عدد شركات الطيران المتخصصة في الشحن الجوي على مستوى البلاد 13 شركة في الصين، وبلغ عدد الطائرات الخاصة بالشحن 288 طائرة، بزيادة 20 طائرة عن نهاية العام الماضي. /نهاية الخبر/
___________________________________________
حجم مناولة البضائع والبريد السنوي في مطار بوسط الصين يتجاوز مليون طن
تشنغتشو 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) تجاوز حجم مناولة البضائع والبريد السنوي في مطار تشنغتشو شينتشنغ الدولي في وسط الصين مليون طن يوم الأحد الماضي، مسجلا مستوى قياسيا جديدا، وذلك عقب هبوط طائرة شحن تابعة لشركة "راية إيرويز" الماليزية في المطار.
ويوضح هذا الإنجاز زخم التنمية القوي للمطار الواقع بمدينة تشنغتشو حاضرة مقاطعة خنان، والذي يسعى إلى أن يصبح مركزا عالميا رائدا للشحن الجوي على "طريق الحرير الجوي".
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن الهيئة الوطنية الصينية للطيران المدني أنه حتى عام 2024، لم يصل حجم المناولة السنوي للبضائع والبريد إلى عتبة المليون طن سوى في أربعة مطارات مدنية صينية فقط، وهي مطار شانغهاي بودونغ ومطار قوانغتشو باييون ومطار شنتشن باوآن ومطار بكين العاصمة.
وخلال السنوات الأخيرة، عملت مقاطعة خنان بنشاط على تطوير خط الشحن الجوي بين تشنغتشو ولوكسمبورغ كنموذج مزدوج المحور لتوسيع نطاق عملياتها، وتسعى إلى تكرار هذا النموذج مع شركاء آخرين.
وقال تشانغ مينغ تشاو، رئيس مجلس إدارة مجموعة تشونغيوي للطيران، التي تشغل مطار تشنغتشو شينتشنغ الدولي، إن المطار سيعمل بنشاط على تكرار النموذج مزدوج المحور بين تشنغتشو ولوكسمبورغ وتعميق التعاون في مجال الخدمات اللوجستية الجوية مع دول مثل ماليزيا وإثيوبيا والمجر لجذب المزيد من شركات الطيران لفتح المزيد من الخطوط الجوية.
وخلال الفترة ما بين عامي 2021 و2025، نما حجم مناولة البضائع والبريد في مطار تشنغتشو شينتشنغ بمعدل سنوي متوسط يبلغ حوالي 10 في المائة ليصل إلى 825 ألف طن في عام 2024.
ويحتضن المطار حاليا 70 خطا جويا مخصصا للشحن تربط تشنغتشو بـ73 مدينة في 32 دولة. /نهاية الخبر/
_________________________________________________
البنك المركزي الصيني يطلق سياسة إصلاح الائتمان للأفراد
بكين 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) أعلن بنك الشعب الصيني، البنك المركزي، عن إطلاقه سياسة إصلاح الائتمان للأفراد اليوم الاثنين لمساعدة الأفراد ذوي التاريخ الائتماني السلبي على إعادة بناء وضعهم المالي.
وتغطي هذه السياسة فقط سجلات الائتمان المتأخرة المدرجة في نظام تقارير الائتمان الشخصية لبنك الشعب الصيني.
ويجب أن تكون السجلات المتأخرة في الفترة ما بين أول يناير 2020 ويوم 31 ديسمبر 2025، وأن ينطوي كل من السجلات على مبلغ واحد متأخر لا يتجاوز 10 آلاف يوان (حوالي 1417 دولارا أمريكيا).
وثمة شرط رئيسي أيضا يتمثل في أنه يجب على الفرد أن يسدد بالكامل المبلغ المستحق في أو قبل يوم 31 مارس 2026. وبمجرد استيفاء هذه المعايير، لا تظهر المعلومات المتعلقة بالتأخر في السداد في التقرير الائتماني للشخص المعني. /نهاية الخبر/
____________________________________________________
الصين توسع سياسة استرداد ضريبة المغادرة لتشمل مقاطعتي شانشي وتشينغهاي
بكين 22 ديسمبر 2025 (شينخوا) ذكرت وزارة المالية مؤخرا أن الصين تعتزم تنفيذ سياسة استرداد ضريبة المغادرة في مقاطعتي شانشي وتشينغهاي اعتبارا من أول يناير 2026.
وتسمح هذه السياسة للسياح من الخارج بالمطالبة باسترداد ضريبة القيمة المضافة على المشتريات المؤهلة التي تمت في محلات مخصصة لاسترداد الضرائب، قبل مغادرة البلد.
وبدأت الصين تنفيذ سياسة استرداد ضريبة المغادرة للمسافرين من الخارج في عام 2015. ومنذ ذلك الحين، استمر حجم المبالغ المستردة من الضرائب عند المغادرة في النمو، مما أفاد عددا متزايدا من المسافرين من الخارج.
وطرحت البلاد في أبريل الماضي حزمة من الإجراءات لتحسين السياسة، بما في ذلك خفض عتبة الشراء اللازمة للحصول على استرداد الضريبة، ورفع سقف المبالغ النقدية المستردة، وتوسيع شبكة المتاجر المشاركة، وتوسيع نطاق المنتجات المشمولة. /نهاية الخبر/






