ارتفاع حصيلة القتلى في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على أحياء بحلب إلى 4 أشخاص
دمشق 23 ديسمبر 2025 (شينخوا) ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحياء مدينة حلب السكنية إلى 4 أشخاص و9 جرحى، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري اليوم (الثلاثاء).
ونقل تلفزيون ((الإخبارية)) السوري الرسمي عن مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب منير المحمد قوله إن حصيلة القتلى جراء استهداف قوات قس" للأحياء السكنية في حلب ارتفعت إلى 4 و 9 مصابين".
وليلة أمس (الاثنين)، أصدر الجيش السوري أوامر بوقف الهجمات على مواقع "قسد" في حلب شمالي سوريا، وذلك بعد تصاعد حدة الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، وتسببت في حركة نزوح جديد في أجزاء من المدينة الشمالية، وفقا لبيانات رسمية سورية.
وأفادت وزارة الدفاع السورية بأن القيادة العامة للجيش أصدرت تعليمات بوقف استهداف مواقع إطلاق النار التابعة لقوات "قسد" بعد تحييد عدد منها، مضيفةً أنه بُذلت جهود لتضييق نطاق القتال وإبعاد الاشتباكات عن المناطق السكنية.
وفي بيان لها، أكدت الوزارة أن الجيش تصرف في إطار مسؤوليته لحماية المدنيين والدفاع عنهم، مشددةً على أنه لم يسعَ إلى تغيير خطوط السيطرة، وأن تحركاته اقتصرت على الرد على النيران الواردة.
وأمس قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بجروح في قصف شنته "قسد" على عدة أحياء بمدينة حلب شمالي البلاد، وفق الإعلام الرسمي السوري، وسط اشتباكات مسلحة بين قوات حكومية وأخرى كردية.
كما نفت قوات "قسد" في بيان لها أمس، بشكل قاطع ما وصفته بـ"الادعاءات الصادرة عن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة السورية" حول استهداف أحياء مدينة حلب من قبل قواتها.
واتهمت "قسد" ما وصفتها بـ"الفصائل المنقسمة التابعة لحكومة دمشق" بالمسؤولية عن هذه التطورات، قائلة إن ما يحدث اليوم "هو نتيجة نشاط تلك الفصائل نفسها، خاصة في غرب وشمال حلب، حيث تنطلق الصواريخ بمسارات عسكرية واضحة من نقاط تلك الفصائل باتجاه أحياء المدينة بهدف زعزعة الأمن وإثارة الفتنة".
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قال أمس (الاثنين) في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان إن بلاده لم تلمس إرادة جدية من قبل قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ اتفاق 10 مارس الماضي، مضيفا "بادرنا أخيراً بتقديم مقترح لتحريك الاتفاق إيجابيا، وتلقينا الرد يوم أمس ونعمل على دراسته".
فيما قال فيدان "إن استقرار سوريا يعني استقرار تركيا، والمباحثات تناولت ملف قسد، والانطباع أنه لا توجد لديها نية لتنفيذ اتفاق الـ 10 من مارس".
وفي مارس الماضي، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.






