إصابة ثلاثة جنود سوريين في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على حاجز شمال البلاد
دمشق 5 يناير 2026 (شينخوا) أصيب ثلاثة جنود سوريين اليوم (الإثنين) في قصف بطائرات مسيرة شنته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على حاجز للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي شمال البلاد، وفق الإعلام الرسمي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها "إن قسد استهدفت بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب".
وتابعت أنه "نتج عن الاستهداف إصابة 3 جنود وعطب آليتين"، مؤكدة "أن الجيش السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة".
ويأتي الهجوم ضمن تصعيد قوات سوريا الديمقراطية المستمر ضد نقاط الجيش السوري بمختلف مناطق البلاد، وفق وزارة الدفاع.
ونفت قوات سوريا الديمقراطية نفيا قاطعا هذه "المزاعم".
وذكر بيان للمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "أن قواتنا تؤكد أنه لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة اليوم مطلقا".
وتابع "أن هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل، وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر، وتحمّل الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته".
وأكد البيان أن قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بضبط النفس وبالمسارات القائمة.
ويأتي هذا التطور غداة لقاء قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، مع مسؤولين سوريين في دمشق في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس، دون تحقيق "نتائج ملموسة"، بحسب قناة ((الإخبارية)) السورية الرسمية.
وفي العاشر من مارس 2025 أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق مع الأكراد يقضي بدمج "كافة المؤسسات المدنية والعسكرية" الكردية في شمال شرق سوريا، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية ضمن إدارة الدولة.
ووقع الاتفاق حينها الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية.
وفي 22 من ديسمبر الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات حكومية سورية، وأخرى كردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، قبل أن تصدر وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديمقراطية توجيهات بإيقاف إطلاق النار.
ووقعت اشتباكات مماثلة وقصف متبادل بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في حلب في أكتوبر الماضي، قبل أن يعلن وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة في السابع من الشهر نفسه، وقفا شاملا لإطلاق النار بكافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال وشمال شرقي سوريا.







