القمة الأردنية الأوربية تؤكد على التسوية السلمية للنزاعات وإنهاء الصراع في غزة ودعم استقرار لبنان وسوريا

القمة الأردنية الأوربية تؤكد على التسوية السلمية للنزاعات وإنهاء الصراع في غزة ودعم استقرار لبنان وسوريا

2026-01-09 01:23:45|xhnews

عمان 8 يناير 2026 (شينخوا) أكدت القمة الأردنية الأوروبية، التي استضافتها اليوم (الخميس) عمان، على ضرورة التسوية السلمية للنزاعات وإنهاء الصراع في غزة ودعم استقرار لبنان وسوريا، مشددة في الوقت ذاته على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة، والتعاون لتعزيز التعددية الفاعلة والنظام الدولي القائم على القواعد بوجود الأمم المتحدة في صميمه.

وأكدت القمة، في بيان ختامي، ضرورة التسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وادانة جميع انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومساءلة مرتكبي انتهاكات القانون الدولي.

وأكد الجانبان أن "الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة، وندعو إلى إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق وتوزيعها بشكل مستدام وعلى نطاق واسع في جميع أنحاء غزة، وإلى إتاحة وصول الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع، وفقا للقانون الدولي الإنساني، ونرحب بالجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن في هذا الصدد".

وشددا على أن السبيل الوحيد لحل عادل ودائم وشامل للصراع في الشرق الأوسط هو حل الدولتين، بحيث تعيش دولة إسرائيل والدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأعرب الجانبان عن دعمهما لاستقرار لبنان وللدور الأساسي الذي تضطلع به قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وأكدا مجددا ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ودعوة جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل للقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2024.

وأكد الجانبان مواصلتهما العمل معا لدعم انتقال سلمي وشامل سوري خالص في سوريا، دون تدخل أجنبي يحدث الضرر، بهدف ضمان وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وسلامة وازدهار شعبها.

وقال الجانبان في بيانهما "نحن مصممون على دعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي وبناء المؤسسات في سوريا، بما في ذلك مبادرات بناء القدرات والتمكين، وتلبية الاحتياجات الإنسانية المستمرة في سوريا، والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لعودة النازحين داخليا واللاجئين السوريين".

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن تأييده لخارطة الطريق التي أعلنتها الأردن وسوريا والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، ويدعو إلى تنفيذها بالكامل.

وفي السياق ذاته، أكد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل مع الحكومة السورية الحالية وشركاء الأمم المتحدة لتقديم الدعم والخدمات إلى النازحين والعائدين في سوريا، وضمان أن تكون العودة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة، مع الاستعداد لدعم أولئك الذين يرغبون في العودة طوعا.

وفيما يتعلق بأوكرانيا، ذكر الأردن والاتحاد الأوروبي بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن واجب جميع الدول بالامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، ونشدد على ضرورة التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وشددا على ضرورة التسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي الإنساني، مع التذكير بالتزامنا بالمساءلة في حالات الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عقد في العاصمة عمان بوقت سابق اليوم (الخميس)، قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي الأولى، مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. 

الصور