الصين والاتحاد الإفريقي يعقدان حوارا استراتيجيا في مقر الاتحاد الإفريقي

الصين والاتحاد الإفريقي يعقدان حوارا استراتيجيا في مقر الاتحاد الإفريقي

2026-01-09 03:58:02|xhnews

أديس أبابا 8 يناير 2026 (شينخوا) عقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، اليوم (الخميس)، الحوار الاستراتيجي التاسع بين الصين والاتحاد الإفريقي، في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.

وفي المناسبة نفسها، حضر وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، مراسم إطلاق فعاليات عام 2026 للتبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا، برفقة يوسف.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول الجهود المشتركة بين الصين وإفريقيا بشأن تعزيز التحديث، والحوكمة العالمية، والإعفاء من التعريفات الجمركية، والمنظمة الدولية للوساطة، ومبادرة آفاق السلام والتنمية في القرن الإفريقي.

وأشار الجانبان إلى أن الصين والاتحاد الإفريقي، بوصفهما عضوين في الجنوب العالمي، يتشاركان توافقا واسعا في الآراء بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية.

وأكد الجانبان أهمية العمل المشترك على حماية الحقوق والمصالح المشروعة لدول الجنوب العالمي، وجددا التزامهما بدعم بعضهما البعض لحماية مصالحهما الأساسية ومعالجة شواغلهما الرئيسية.

وفي هذا الصدد، شدد الجانبان على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية على الصعيدين العالمي والإقليمي.

وأكد الاتحاد الإفريقي مجددا التزامه الراسخ بمبدأ صين واحدة، مشددا على أنه لا توجد إلا صين واحدة في العالم، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها، معرباً عن دعمه بقوة لجميع الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية لتحقيق إعادة توحيد الوطن.

وجدد الجانبان التشديد على ضرورة الحفاظ على نظام عالمي قائم على القانون الدولي، ولا سيما ما يتعلق باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، فضلًا عن التسوية السلمية للنزاعات.

وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء المستجدات التي وقعت حديثاً في فنزويلا، وأكدا ضرورة احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، وضرورة الالتزام بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وتبادل وانغ ويوسف وجهات النظر بشأن التعاون في مختلف المجالات، من بينها الجهود الصينية-الإفريقية المشتركة في سبيل تعزيز التحديث. وأكدا أهمية تعزيز المواءمة بين الخطة الخمسية الـ15 للصين وخطة تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.

واتفق الجانبان على تعزيز التواصل والتنسيق والدعم المتبادل في مبادراتهما الكبرى، التي تشمل مبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحوكمة العالمية، والمنظمة الدولية للوساطة، وجميعها مبادرات صينية، بالإضافة إلى أجندة إفريقيا 2063، ومشاريعها الرائدة بشأن إسكات البنادق بحلول عام 2030 ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأكد وانغ ويوسف مجددا التزام الجانبين الصيني والإفريقي بتعزيز التنفيذ الفعال لجميع اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم الموقعة.

واتفقا على المزيد من استكشاف كامل إمكانات التعاون العملي بين الصين والاتحاد الإفريقي، بهدف تحقيق فوائد ملموسة لشعب الصين وشعوب إفريقيا. 

الصور