وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا يتعهدان بدفع الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين البلدين

وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا يتعهدان بدفع الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين البلدين

2026-01-10 02:27:15|xhnews

أديس أبابا 9 يناير 2026 (شينخوا) أجرى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، يوم الخميس محادثات مع نظيره الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، هنا في أديس أبابا، حيث تعهد الجانبان بدفع الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين الصين وإثيوبيا.

وقال وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن جعل إفريقيا وجهة لأول زيارة خارجية يجريها وزير الخارجية الصيني في العام الجديد هو تقليد تم الحفاظ عليه على مدى 36 عاماً متتالية، ما يظهر أن الصين تقف دائماً مع أشقائها الأفارقة، وتلتزم بتعزيز التعاون مع الدول النامية.

وذكر وانغ أنه تم اختيار إثيوبيا لتكون المحطة الأولى في زيارة العام الجاري لأن بين الصين وإثيوبيا شراكة استراتيجية في كل الأحوال، ويتعين عليهما الحفاظ على التواصل الاستراتيجي الدوري، وتدعيم التعاون الاستراتيجي الشامل.

وأوضح أن الصين تُقدر إثيوبيا لالتزامها بمبدأ صين واحدة، وتدعم إثيوبيا في القيام بدور أكبر في المؤسسات متعددة الأطراف.

وأعرب وانغ عن استعداد الصين للعمل مع إثيوبيا على تنفيذ المبادرات العالمية الكبرى الأربع التي اقترحها الرئيس شي جين بينغ، ومواصلة أداء دور إيجابي في دفع العلاقات الصينية-الإفريقية قدماً، وحماية مصالح الجنوب العالمي في الشؤون الدولية، وتدعيم التعددية القطبية.

وقال وزير الخارجية الصيني أيضا إن العلاقات الصينية-الإثيوبية بُنيت على الفهم المتبادل والروابط الوثيقة بين شعبي الدولتين. وأعرب عن أمله في أن يستغل الجانبان فرصة عام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا من أجل تعزيز التبادلات الشعبية وترسيخ الدعم الشعبي للصداقة الثنائية.

وأضاف أن الصين ستواصل زيادة التعاون العملي مع إثيوبيا من منظور المنفعة المتبادلة والتعاون الجنوبي-الجنوبي، وتنشيط مشروعات كبرى مثل خط سكة حديد أديس أبابا-جيبوتي، والاضطلاع بدور في تدعيم ازدهار وتنمية إثيوبيا يكون نموذجاً جلياً لتعاون الصين مع الدول الإفريقية، فضلا عن الاضطلاع بدور في تعزيز الارتباطية الإقليمية.

وذكر وانغ أنه يجب على الجانبين الاستفادة من السياسة التي طبقتها الصين المتمثلة في إلغاء التعريفات الجمركية على الواردات القادمة من الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية معها، وزيادة التعاون الصناعي، ودفع مسار التحديث معاً.

وبدوره، قال جيديون إن الشراكة الاستراتيجية الإثيوبية مع الصين شاملة وقوية.

وأعرب عن شكر بلاده للصين على دعمها القوي لقضايا تتعلق بالمصالح الأساسية الإثيوبية، وعلى المساعدة القيمة التي وفرتها للتنمية والسلام في إفريقيا.

وأوضح أن خطط العمل العشر للشراكة بين الصين وإفريقيا المتعلقة بدفع التحديث معاً، التي اقترحها الرئيس شي، هي خطط تتواءم تماما مع رؤية التنمية الإفريقية، وأن مبادرة الأمن العالمي تؤدي دوراً مهماً في مواجهة التحديات الإقليمية، مضيفا أن سياسة الصين المتمثلة في إلغاء التعريفات الجمركية على الواردات القادمة من الدول الإفريقية هي سياسة عادت بالنفع على جميع شعوب القارة.

وأكد أن إثيوبيا تُقدر ذلك ومستعدة لمواصلة العمل مع الصين لضمان أن تسهم الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين البلدين في تحقيق منافع أكبر لشعبيهما. 

الصور