"كاتل" تفتتح أكبر مراكزها خارج الصين لخدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة بالرياض

الرياض 10 يناير 2026 (شينخوا) أعلنت شركة ((كاتل)) الرائدة عالمياً في ابتكار تقنيات الطاقة الجديدة اليوم (السبت) افتتاح مركز "نينغ لخدمات ما بعد البيع" في الرياض، أكبر منشأة متخصصة في خدمات ما بعد البيع في قطاع الطاقة الجديدة خارج الصين.
وذكر بيان صحفي للشركة أن افتتاح المركز يأتي في إطار جهود الشركة لتعزيز حضورها في خدمات الدعم الفني وخدمة العملاء بالمنطقة، ومسيرة التحوّل نحو أنظمة الطاقة النظيفة والأكثر استدامة.
كما يأتي افتتاح المركز في وقت تواصل فيه دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية تسريع وتيرة تحقيق أهدافها في مجال التحول الكهربائي وخفض الانبعاثات، ضمن "رؤية 2030" وغيرها من المبادرات الوطنية المماثلة.
وتوفر المنشأة في الرياض دعماً شاملاً لخدمات ما بعد البيع من خلال منظومة متكاملة من الحلول، تغطي دورة حياة المنتج بالكامل، مع التركيز على تعزيز الكفاءة التشغيلية ورضا العملاء في سوق يشهد نمواً متسارعاً في حلول الطاقة النظيفة.
ويمتد المركز الجديد على مساحة تزيد عن 7,000 متر مربع، ويضم مناطق عرض، ومرافق للتشخيص والصيانة، وأقساماً لإعادة التأهيل، والتدريب، بالإضافة إلى صالة مخصصة للعملاء.
ومن المتوقع أن يلعب المركز دور محوري كمركز خدمة محلي متكامل على مستوى المنطقة، ومنصة لاستعراض إمكانات شركة ((كاتل)) في مجالات التنقل الكهربائي، وأنظمة تخزين الطاقة، والتحول الكهربائي المعتمد على التقنيات الذكية.
ويهدف المركز أيضاً إلى ربط الموارد المتنوعة وتعزيز التكامل الصناعي ضمن منظومة الطاقة المتجددة.
ويشكل مركز الرياض الذراع التشغيلية الأهم لشركة ((كاتل)) على مستوى الشرق الأوسط، حيث يدعم تطوير الكفاءات المحلية ويعمل على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
ومن خلال مرافق التدريب المخصصة، تسعى ((كاتل)) إلى بناء خبرات فنية ومتخصصة في خدمات ما بعد البيع ضمن قطاع الطاقة الجديدة، لتسهم بذلك في خلق فرص عمل نوعية ونقل المعرفة إلى منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد العالمي، تدير ((نينغ للخدمات)) عشرة مراكز تدريب بمساحة إجمالية تبلغ 2,300 متر مربع، وقد قامت، عبر شراكات مع مؤسسات مهنية، بتأهيل أكثر من 9,700 متخصص في خدمات ما بعد البيع في مجال الطاقة الجديدة.
وقال أحمد إبراهيم، مساعد المدير العام للمشتريات في شركة ((الدريس)) : "باعتبارنا من أبرز شركات الطاقة الرائدة في المملكة، نرى في تحول الطاقة مسارًا غنيًا بالفرص الاستراتيجية. فعلى سبيل المثال، نعتزم تطبيق حلول متكاملة تجمع بين الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين في محطات الوقود التابعة لنا، إلى جانب تحويل الرافعات الشوكية للعمل بالطاقة الكهربائية للحد من الاعتماد على النفط".
وتابع "نتطلع إلى التعاون مع شركاء عالميين مثل ((كاتل)) للمضي قدمًا في هذا التحول ودفعه إلى آفاق أوسع."
وفي هذا الصدد، قال بروس لي، رئيس قسم نظام الجودة وأعمال ما بعد البيع في إدارة أنظمة البطاريات بشركة ((كاتل)) إن مركز الرياض يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تجاه منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف بروس "أن قرارنا بإنشاء هذا المركز في الرياض لا يندرج ضمن اعتبارات تجارية فقط، بل يعكس التزاماً راسخاً على المدى البعيد".
وقال كبير مستشاري وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية عنبسة قنديل، لوكالة أنباء ((شيخوا)) إن الوزارة ترحب بدخول شركات الطاقة الجديدة الرائدة عالميًا مثل شركة ((كاتل)) إلى السوق السعودية للعمل والاستثمار في المملكة.
وأضاف أنه زار الصين مؤخرًا، حيث شاهد شخصيًا التطور الحيوي والسريع لصناعة مركبات الطاقة الجديدة.
وأوضح قنديل "أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية تشجع وتتطلع إلى قدوم المزيد من شركات الطاقة الجديدة الصينية إلى المملكة للعمل جنبًا إلى جنب مع المملكة في تحقيق أهداف رؤية 2030، ولاسيما من خلال تعميق التعاون في المجالات الرئيسية مثل التحول منخفض الكربون."










