قذائف إسرائيلية تصيب مهبط مروحيات لليونيفيل وتسقط قرب قوات حفظ السلام بجنوب لبنان

قذائف إسرائيلية تصيب مهبط مروحيات لليونيفيل وتسقط قرب قوات حفظ السلام بجنوب لبنان

2026-01-14 01:40:30|xhnews

مرجعيون، جنوب لبنان 13 يناير 2026 (شينخوا) أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة بجنوب لبنان (يونيفيل) اليوم (الثلاثاء) في بيانين منفصلين أن قذائف إسرائيلية أصابت مهبط مروحيات وبوابة أحد مواقعها، كما سقطت قذائف على مسافة قريبة من قوات حفظ السلام دون تسجيل إصابات.

وجاء في البيان الأول "ليلة أمس، أصابت قذيفتا هاون يُحتمل أنهما قنابل مضيئة مهبط الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب يارون".

وأضاف البيان "توجه حفظة السلام فوراً إلى الملاجئ حفاظاً على سلامتهم، ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وقد أرسلت اليونيفيل طلب وقفِ إطلاقِ النار إلى جيش الدفاع الإسرائيلي".

وقال "نذكّر مرة أخرى جيشَ الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات التي تُعرضهم ومواقعهم للخطر".

واعتبر أن "أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر، تُعد انتهاكات جسيمة لقرار مجلس الأمن 1701، وتقوض الاستقرار الذي نعمل على ترسيخه".

وذكر البيان الثاني أنه "في وقتٍ سابق اليوم، رصدت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تحرك دبابتين من طراز ميركافا من موقع تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، بالقرب من بلدة سردا، إلى عمق أكبر داخل لبنان".

وأضاف أن "قوات حفظ السلام طلبت، عبر قنوات الارتباط، من الدبابات وقف أنشطتها".

وتابع "بعد فترة من الوقت، أطلقت إحدى الدبابات ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تقارب 150 مترا من قوات حفظ السلام".

وقال "أثناء تحرك قوات حفظ السلام للابتعاد حفاظًا على سلامتها، جرى تتبعها بشكل متواصل بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات".

وأشار إلى أن "الدبابات غادرت المكان بعد نحو نصف ساعة ولحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات".

وأوضح البيان أن "اليونيفيل كانت قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي مسبقا بالأنشطة في تلك المناطق، وفق الممارسات المعتادة أثناء عمل الدوريات في المناطق الحساسة القريبة من الخط الأزرق".

وختم البيان بالقول "تجدد اليونيفيل تذكيرها جيش الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات ضدها وإن هذا العدوان يقوض القرار 1701 والاستقرار الذي تعمل قوات حفظ السلام والأطراف المعنية على ترسيخه".

ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسة في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.

الصور