ترامب يعرض استئناف الوساطة لحل النزاع المصري الإثيوبي حول مياه النيل

ترامب يعرض استئناف الوساطة لحل النزاع المصري الإثيوبي حول مياه النيل

2026-01-17 11:35:00|xhnews

واشنطن 16 يناير 2026 (شينخوا) عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، استئناف الوساطة الأمريكية للمساعدة في حل النزاع المستمر منذ فترة طويلة حول تقاسم مياه نهر النيل بين مصر وإثيوبيا، مؤكدا أنه لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر بانفراد على موارد نهر النيل.

قال ترامب على منصة التواصل الاجتماعي ((تروث سوشيال)) "تؤكد الولايات المتحدة أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بانفراد على موارد النيل الثمينة، وتضر الدول المجاورة في هذه العملية".

وأضاف أن التوصل إلى نهج ناجح سيضمن إمدادات مياه يمكن التنبؤ بها خلال فترات الجفاف لمصر والسودان، مع السماح لإثيوبيا بتوليد كميات كبيرة جدا من الكهرباء، يمكن تقديم بعضها أو بيعها لمصر والسودان.

تجدر الإشارة إلى أن النزاع حول سد النهضة ينبع من حاجة إثيوبيا للتنمية الاقتصادية والطاقة، ومخاوف مصر من ندرة المياه، حيث يُعد النيل الأزرق شريان حياة لمصر.

في بيان مشترك، رفض وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير المياه هاني سويلم "الإجراءات الأحادية على نهر النيل"، وذلك في إشارة إلى سد النهضة، وحذّرا من أن القاهرة لن تقبل ببناء سدود جديدة على نهر النيل دون اتفاق قانوني مسبق.

لقد أعربت مصر والسودان، الواقعتان في مصب النهر، مرارا وتكرارا عن مخاوفهما بشأن حصصهما المائية منذ أن بدأت إثيوبيا في بناء سد النهضة عام 2011. وفشلت سنوات من المفاوضات الثلاثية في التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن عملية ملء السد وتشغيله. ورغم ذلك، بدأت إثيوبيا مراسم الافتتاح الرسمي للسد في سبتمبر 2025.

لقد بدأت الوساطة التي قادتها واشنطن خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، لكنها انهارت فعليا في 2020 عند انسحاب إثيوبيا، فيما استمرت بعض المناقشات لاحقا برعاية الاتحاد الأفريقي. 

الصور