مقابلة: وزيرة: الصين بصدد تعزيز تنسيق السياسات لتحقيق الاستقرار في التوظيف
بكين 22 يناير 2026 (شينخوا) قالت وانغ شياو بينغ، وزيرة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصينية، إن الصين ستعزز التنسيق بين صياغة السياسات والخدمات العامة ومراقبة سوق العمل من أجل الحفاظ على الاستقرار العام للوظائف.
وأكدت وانغ في مقابلة خاصة أجرتها وكالة أنباء شينخوا معها، أن هذا العام سيكون حاسما بالنسبة للصين لتسريع وتيرة بناء نموذج تنمية موات للتوظيف من خلال تعزيز التنسيق بين السياسات المالية والنقدية والتوظيفية والصناعية، في ظل بيئة دولية أكثر تقلبا ومهام إصلاح وتطوير صعبة على الصعيد المحلي.
وظل سوق العمل في البلاد مستقرا بشكل عام في العام الماضي، حيث تمت إضافة 12.67 مليون وظيفة جديدة في المناطق الحضرية، وبلغ متوسط معدل البطالة على أساس المسح في المناطق الحضرية 5.2 في المائة.
وقالت وانغ إنه من أجل استقرار الوظائف الحالية، ستستخدم السلطات بشكل كامل التدابير الداعمة مثل إعانات استقرار الوظائف وتخفيضات الضرائب والرسوم، مع الاستمرار في التخفيضات التدريجية لمعدلات اشتراكات التأمين ضد البطالة وإصابات العمل.
وفي الوقت نفسه، ستستغل الصين إمكانات التوظيف في الصناعات الناشئة وصناعات المستقبل، حسبما أضافت وانغ، مشيرة إلى الفرص المتاحة في قطاعات الخدمات المتعلقة برعاية المسنين ورعاية الأطفال.
وسيتم توفير دعم موجه للتوظيف للمجموعات الرئيسية. وبالنسبة لخريجي الجامعات، سيتم بذل جهود لتكثيف أنشطة التوظيف وتوسيع برامج التدريب والتدريب الداخلي. وبالنسبة للعمال المهاجرين، ستعمل الدولة على تعزيز التوظيف خارج المدن وفي المناطق المجاورة، وتطوير المزيد من العلامات التجارية لخدمات العمالة تتمتع بقدرة قوية على خلق فرص عمل، حسبما أشار وانغ.
وأردفت وانغ قائلة إن تحسين مهارات القوى العاملة سيكون محورا رئيسيا آخر في عام 2026، حيث أصبح التفاوت الهيكلي بين العرض والطلب على العمالة أكثر وضوحا، مضيفة أن التقدم السريع في القوى الإنتاجية الحديثة النوعية، والنظام الصناعي الحديث، والتحول التكنولوجي قد رفع متطلبات المهارات المطلوبة من العمال.
ولمواجهة هذه التحديات، وسعت الصين من التدريب المهني الواسع النطاق. وقالت وانغ إن برامج التدريب المدعومة من الحكومة شملت منذ العام الماضي أكثر من 11 مليون شخص، مع تحسن ملاءمتها وفعاليتها.
كما سلطت الوزيرة الضوء على الدور المتزايد للعمالة المرنة وأشكال العمل الجديدة في استيعاب العمالة، مشيرة إلى أن البلاد ستدعم العمال المرنين والعاملين في أشكال جديدة من العمل للانضمام إلى تأمين التقاعد للموظفين للاستمتاع بضمان اجتماعي عالي الجودة، وتوسيع البرنامج التجريبي للحماية من إصابات العمل على الصعيد الوطني لتغطية المزيد من هؤلاء العمال.
وأشارت وانغ إلى أن الصين ستواصل أيضا تعميق الإصلاحات الرئيسية في مجال الضمان الاجتماعي، وضمان دفع المعاشات التقاعدية بالكامل وفي الوقت المحدد، وتوجيه المزايا بشكل أكبر نحو الفئات ذات الدخل المنخفض، وتوسيع نطاق تغطية المعاشات التقاعدية للشركات.







