العراق: نقل معتقلي داعش من سوريا خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي
بغداد 22 يناير 2026 (شينخوا) اعتبر المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي اليوم (الخميس) أن نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ "داعش" من سوريا إلى العراق "خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي" لبلاده.
وقال العوادي لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي"، لافتا إلى أن "الأحداث تتطور في سوريا بسرعة وتختزل بأيام فقط، وهذا يستدعي قرارات مهمة لا تقبل التأجيل تنظر للمستقبل الأمني وتستعد له بخطوات فاعلة".
وتابع قائلا إنه "لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا".
وأضاف أنه "كان للعراق أن يتخذ قراره الحاسم كدولة وحكومة قادرة على حماية أمنها القومي وتحمل الصعاب وإثبات أن المؤسسات العراقية المختصة قادرة على تحمل المسؤولية وهي قادرة فعلا".
ومضى قائلا "لا نتفق مع حملات التخويف ولكن نتفهم أسبابها"، معربا عن أمله بأن تستبدل بحملات الثقة والاستعداد وإثبات القدرة على القيام بأي عمل يصب في صالح حماية أرض العراق وشعبه.
وأكد العوادي أن الحكومة تعي جيدا مكامن القوة والضعف في مثل هذه القرارات، ولا تتخذ القرارات بصورة غير خاضعة للدراسة ووجود القدرة على القيام بما هو أكبر من مجرد احتجاز سجناء.
والأربعاء، أعلنت السلطات العراقية موافقتها على تسلم المعتقلين من تنظيم داعش في السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعدما أفاد الجيش الأمريكي بإطلاق "مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق".
وقال صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية في بيان إن بلاده تسلمت الدفعة الأولى من معتقلي داعش، وتضم 150 عنصرا من العراقيين والأجانب.
فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أمس إطلاق مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق "للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة".
وقالت القيادة الأمريكية في بيان إن "عملية النقل بدأت بنجاح، حيث نقلت القوات الأمريكية 150 معتقلا من تنظيم داعش كانوا محتجزين في أحد مرافق الاحتجاز في الحسكة بسوريا، إلى موقع آمن في العراق".
ومن المتوقع نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من داعش من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية، وفق البيان.
وأعلن العراق في التاسع من ديسمبر عام 2017 طرد عناصر داعش وفرض السيطرة الكاملة على جميع الأراضي العراقية، لكن خلايا نائمة تابعة للتنظيم المتطرف لا تزال تنشط في بعض مناطق البلاد وتقوم القوات العراقية بملاحقتها.







