نتنياهو: إسرائيل لن تسمح بإعادة الإعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس

نتنياهو: إسرائيل لن تسمح بإعادة الإعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس

2026-01-28 09:56:45|xhnews

القدس 27 يناير 2026 (شينخوا) قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس، ولن تقبل بإقامة دولة فلسطينية فيه.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، عُقد بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات ران غفيلي، آخر رهينة كان محتجزا في غزة.

وشدد نتنياهو على أن حكومته لن تسمح بإدخال قوات تركية أو قطرية إلى غزة، ولن تسمح بإقامة دولة فلسطينية فيها، وقال "إسرائيل ستسيطر أمنيا على كامل المنطقة الممتدة من النهر حتى البحر، وهذا ينطبق على غزة".

وأكد نتنياهو أنه يسعى إلى ما وصفه بـ"النصر المطلق"، القائم على ثلاثة عناصر رئيسية: إعادة جميع الرهائن، نزع سلاح حماس، وتجريد قطاع غزة من السلاح والأنفاق.

وقال "بهذه الطريقة فقط يمكننا ضمان ألا يشكل قطاع غزة تهديدا لدولة إسرائيل". وأضاف إن "تركيزنا الآن بعد إعادة الرهائن ينصب على المهمتين التاليتين: نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح".

وتابع "كما اتفقت مع الرئيس ترامب، هناك خياران فقط: إما أن يتم نزع السلاح بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، لكن في جميع الأحوال سيحدث".

وفي ما يتصل بمعبر رفح، قال نتنياهو إن إسرائيل وافقت، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على فتح المعبر مع إخضاعه لرقابة وتفتيش إسرائيليين كاملين، مشيرا إلى أن ذلك كان مشروطا بتسليم حركة حماس "جميع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالرهائن"، وأضاف أنه "فور استنفاد هذه المعلومات الاستخبارية واعادة جثمان الرهينة الأخير، أوفت إسرائيل بالتزاماتها".

وفي ما يتعلق بالتوترات الأخيرة مع إيران، وجه نتنياهو تحذيرا لطهران وحلفائها، مؤكدا أن إسرائيل سترد بـ"قوة غير مسبوقة" في حال تعرضها لهجوم إيراني.

وفي رده على سؤال أحد الصحفيين بشأن احتمال تنفيذ إسرائيل ضربة استباقية ضد إيران ، قال نتنياهو "لن أدخل في تفاصيل الخطط، لكن يمكنني التأكيد على أمر واحد: جميع السيناريوهات واردة".

وحول إمكانية مشاركة إسرائيل في هجوم أمريكي محتمل على إيران، أوضح نتنياهو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "سيتخذ قراراته"، وأن إسرائيل سنتخذ قرارها "بشكل مستقل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين استعادة رفات ران غفيلي، وهو مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية (ياسام)، والذي قُتل في السابع من أكتوبر 2023 ونُقل جثمانه إلى غزة.

وبهذا أصبح جميع المحتجزين الإسرائيليين قد أُعيدوا، سواء أحياء أو رفاتا، في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر عام 2025.

وطالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء بسرعة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من تولي مهامها الكاملة في القطاع وفتح معبر البري في كلا الاتجاهين والشروع في إعادة الإعمار.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

الصور