رئيس الوزراء الكندي يتوقع من الولايات المتحدة احترام السيادة على خلفية اجتماعات الانفصاليين

رئيس الوزراء الكندي يتوقع من الولايات المتحدة احترام السيادة على خلفية اجتماعات الانفصاليين

2026-01-30 15:07:15|xhnews

أوتاوا 30 يناير 2026 (شينخوا) قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الخميس إنه يتوقع من الولايات المتحدة "احترام السيادة الكندية"، بعد أن أفادت وسائل إعلام بأن مسؤولين أمريكيين قد التقوا بمجموعة تدعو إلى انفصال مقاطعة ألبرتا عن كندا.

وخلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماعا مع حكام المقاطعات في البلاد، تناول كارني القضية عندما سئُل عن الاجتماعات بين المسؤولين الأمريكيين و"مشروع ازدهار ألبرتا"، وهي مجموعة تسعى إلى إجراء استفتاء على استقلال المقاطعة.

وقال كارني "أتوقع من الإدارة الأمريكية احترام السيادة الكندية" مضيفا أن موضوع الانفصال لم يطرأ في محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء متفقة مع تصريحات رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا، دانييل سميث، التي تحدثت أيضا في المؤتمر الصحفي يوم الخميس. وقال سميث "أتوقع أن تحترم الإدارة الأمريكية السيادة الكندية، وأن تقتصر أي مناقشات حول العملية الديمقراطية في ألبرتا على سكان ألبرتا والكنديين".

وأضافت أنها ستوجه ممثل حكومتها في واشنطن لنقل شواغلها إلى الإدارة الأمريكية.

كما انتقد قادة مقاطعات آخرون الاجتماعات التي عقدت بين مسؤولين أمريكيين والمجموعة الانفصالية الألبرتية، حيث وصفها رئيس وزراء كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي بأنها "خيانة".

فقد قال إيبي للصحفيين يوم الخميس إن "الذهاب إلى دولة أجنبية وطلب المساعدة في تفكيك كندا، هناك كلمة قديمة تصف هذا، وهذه الكلمة هي الخيانة".

جاء هذا الجدل بعدما ذكرت صحيفة ((فاينانشال تايمز)) أن قادة "مشروع ازدهار ألبرتا" التقوا مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن عدة مرات منذ أبريل من العام الماضي.

وأفادت التقارير بأن المجموعة تسعى إلى عقد اجتماع آخر لطلب تسهيل ائتماني بقيمة 500 مليار دولار أمريكي لدعم المقاطعة في حالة نجاح التصويت على الاستقلال. ولم يتم التخطيط لمثل هذا الاستفتاء حاليا.

الصور