ترامب والرئيس الكولومبي يجريان مباحثات عقب أشهر من التوتر
واشنطن 3 فبراير 2026 (شينخوا) أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو جلسة مباحثات مغلقة استمرت نحو الساعتين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، واصفين إياها بأنها كانت ودية، في خطوة تشير إلى تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين من المكتب البيضوي "كان اللقاء جيد جدا، واعتقد أنه (بيترو) شخص رائع".
بدوره، أكد بيترو في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الكولومبية بواشنطن أن المباحثات ركزت على تعزيز التعاون في مجال مكافحة المخدرات وبحث سبل دعم المشاريع الاقتصادية ومشاريع الطاقة ذات الصلة بفنزويلا، قائلا إن اللقاء انتهى "بنظرة إيجابية ومتفائلة للمستقبل".
وكشف الرئيس الكولومبي عن توجيه دعوة رسمية لترامب لزيارة مدينة كارتاغينا الكوبومبية على البحر الكاريبي، بالإضافة إلى طلب مساعدة واشنطن في الوساطة في النزاع التجاري بين كولومبيا والإكوادور، وفقا للتقارير.
وجاء الاجتماع بعد أشهر من علاقات متوترة تميزت بتبادل الاتهامات العلنية، حيث اتهم ترامب بيترو بالإخفاق في مكافحة تهريب المخدرات، وتوعد بإجراءات عقابية تشمل رفع الرسوم الجمركية وتقليص المساعدات الأمريكية.
واتهم بيترو الولايات المتحدة باستخدام سياسة مكافحة المخدرات كذريعة لتبرير استخدام القوة في منطقة البحر الكاريبي. وسبق أن تم إلغاء تأشيرة دخوله للولايات المتحدة في سبتمبر عام 2025 على خلفية مشاركته في فعالية مؤيدة للقضية الفلسطينية في نيويورك، وحثه الجنود الأمريكيين على عدم الانصياع لأوامر ترامب.
ورغم أن المحادثات تشير إلى بداية ذوبان الجليد في العلاقة الشخصية بين الرئيسين، إلا أن المحللين يرون أن الخلافات العميقة حول السياسات الأمنية ومكافحة المخدرات والإجراءات العسكرية في المنطقة لم تحل بعد.





