وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 3 أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوب البلاد
مرجعيون، جنوب لبنان/ القدس 9 فبراير 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم (الاثنين) مقتل ثلاثة أشخاص في غارة لمسيرة إسرائيلية على جنوب البلاد.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة في بيان إن "غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة يانوح قضاء صور، أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات".
من جهتها قالت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية إن "الطيران الإسرائيلي المسير أغار مستهدفا سيارة من نوع رابيد وسط بلدة يانوح قضاء صور، وعلى الفور توجهت سيارات الإسعاف نحو المكان المستهدف وتعمل على نقل عدد من الإصابات".
وتابعت "السيارة المستهدفة هي من نوع مرسيدس، وأسفرت الغارة عن ارتقاء سائق السيارة أحمد علي سلامة، وإصابة العسكري في قوى الأمن الداخلي حسن علي جابر وطفله، اللذين صودف مرورهما في المكان، وتم نقلهما إلى المستشفى، وما لبثا أن فارقا الحياة".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة في منطقة يانوح بجنوب لبنان أسفرت عن مقتل أحمد علي سلامي الذي وصفه بأنه "أحد مسؤولي المدفعية في حزب الله"، وقال إنه يفحص تقارير بشأن "مقتل مدنيين غير متورطين" في الغارة.
وذكر الجيش في بيان أن سلامي كان مسؤولا عن التخطيط لعمليات قصف باتجاه قوات إسرائيلية، وأنه عمل مؤخرا على إعادة تأهيل منظومة المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأشار الجيش إلى التقارير التي أفادت بمقتل عدد من المدنيين غير المتورطين في الغارة، موضحا أنه قبل تنفيذ الهجوم "اتُّخذت إجراءات لتقليص احتمال إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي "يأسف لأي إصابة في صفوف مدنيين غير متورطين"، ويعمل قدر الإمكان على تقليص الأضرار، مشيرا إلى أن الحادثة تخضع للتحقيق.
واعتبر البيان أن أنشطة القيادي الذي قُتل شكّلت "خرقا" للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عمليات لإزالة أي تهديد أمني.
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.





