الحكومة اليمنية الجديدة تعقد أول اجتماع لها في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

الحكومة اليمنية الجديدة تعقد أول اجتماع لها في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

2026-02-19 22:41:30|xhnews

صنعاء 19 فبراير 2026 (شينخوا) عقدت الحكومة اليمنية الجديدة المعترف بها دوليا، اليوم (الخميس) أول اجتماع لها في القصر الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أكد مسؤول في المجلس الرئاسي اليمني أن أمن عدن "أولوية قصوى".

وقال مصدر حكومي يمني، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الحكومة اليمنية عقدت اليوم أول اجتماع لها برئاسة الدكتور شائع الزنداني، في قصر "معاشيق" الرئاسي في مدينة عدن العاصمة المؤقتة، وبحضور معظم أعضاء الحكومة.

وأكد أن متظاهرين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، حاولوا منع دخول أعضاء الحكومة إلى المنطقة الرئاسية، حيث تجمهروا أمام البوابة الرئيسة ورفعوا أعلاما و شعارات ورددوا هتافات مناوئة للحكومة.

وبحسب المصدر، فإن مجلس الوزراء أبلغ أعضاء الحكومة بتأجيل الاجتماع لوقت قصير، وعندما غادر معظم المتظاهرين تمكن الوزراء من دخول المنطقة الرئاسية تحت حماية مشددة.

وذكر أن قوات عسكرية وأمنية أعادت انتشارها في محيط المنطقة الرئاسية، وفي المناطق المؤدية إلى عدد من المرافق الحكومية ومنازل سكن المسؤولين الحكوميين، ضمن إجراءات أمنية مشددة لتأمين اجتماعات وتحركات ومساكن المسؤولين.

وأشار المصدر إلى أن هذا الاجتماع الأول للحكومة جاء ضمن توجهات الحكومة الجديدة لإعادة تطبيع الحياة في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة (خارج سيطرة الحوثيين).

إلى ذلك، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أن "أمن واستقرار عدن يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة أو التهاون"، مشددا على أنه لا يمكن السماح "بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر المدينة إلى مربعات الفوضى والصراعات العبثية".

وأعرب المحرمي، في منشور له على حسابه الرسمي في موقع ((فيسبوك)) عن دعمه الكامل للحكومة برئاسة شايع الزنداني، داعيا الحكومة إلى مضاعفة الجهود لتقديم خدمات ملموسة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأشار إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار هو المنطلق الأساسي للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات، بعيداً عن أي توجيه أو استغلال سياسي يهدف للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم.

وتنتشر قوات العمالقة العسكرية التي يقودها المحرمي، في مدينة عدن.

وشهدت مدينة عدن تحولا خلال يناير الماضي، حيث انتشرت قوات عسكرية وأمنية حكومية وموالية للحكومة بعد أن كانت تسيطر على المدينة قوات أمنية وعسكرية منذ 2017 تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم حله أخيرا.

الصور