تقرير: ترامب يدرس شن ضربة محدودة على إيران بهدف الضغط لقبول اتفاق نووي
واشنطن 19 فبراير 2026 (شينخوا) يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ ضربة عسكرية محدودة مبدئية على إيران من أجل الضغط على طهران لقبول الاتفاق النووي، وذلك حسبما أفادت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) يوم الخميس نقلا عن مصادر مطلعة على المباحثات.
وأشار التقرير إلى أنه في حال اعتماد الضربة، سيتم شنها خلال أيام، مستهدفةً عدد قليل من مواقع عسكرية أو حكومية.
وإذا واصلت إيران رفض الامتثال إلى المطلب النووي الأمريكي، فإن إدارة ترامب سترد بحملة واسعة النطاق ضد المنشآت الحكومية الإيرانية، ومن المحتمل أن تسعى لإسقاط "نظام طهران"، بحسب التقرير.
وعلى الرغم من أن ترامب لم يقرر بعد نطاق الهجمات إلا أنه يدرس عدة خيارات، منها شن حملة هجمات تستمر لمدة أسبوعا، مما يُجبر على "تغيير النظام"، أو شن موجة من الهجمات على نطاق أصغر تستهدف المنشآت الحكومية والعسكرية الإيرانية.
في يوم الخميس، قال ترامب للصحفيين إن المهلة الممنوحة لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، تتراوح ما بين 10 أيام إلى 15 يوما، وإلا فإن "أشياء سيئة حقا" ستحدث. ورفض الإجابة عن هدف الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة.
وقال الأسبوع الماضي إن "تغيير النظام" في إيران هو "أفضل ما يمكن أن يحدث".
وكان موقع ((أكسيوس)) الأمريكي قد نقل يوم الأربعاء عن مستشار لترامب قوله إن هناك "فرصة بنسبة 90 بالمائة" لشن ضربات خلال أسابيع إذا فشلت المحادثات، مشيرا إلى أن العملية الأمريكية قد تشمل حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع، ومن المحتمل أن يتم تنفيذها مع إسرائيل.
لقد أمر ترامب بتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط على نطاق واسع. ويُعتقد أن هذا التعزيز يجعل من الصعب عليه التراجع دون تنازلات كبيرة من إيران.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية محلية بأن حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس جيرالد آر. فورد" اقتربت من جبل طارق الأربعاء في طريقها من منطقة الكاريبي للانضمام إلى حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" في المياه القريبة من إيران.





