نشرة اقتصادية

نشرة اقتصادية

2026-02-25 02:54:45|xhnews

الاتحاد للطيران تحقق أرباحا بقيمة 2.6 مليار درهم خلال 2025

أبوظبي 24 فبراير 2026 (شينخوا) أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، اليوم (الثلاثاء)، تحقيق أقوى أداء مالي وتشغيلي في تاريخها ضمن نتائجها السنوية لعام 2025، مسجلة عامها الرابع على التوالي من الربحية.

وحققت الناقلة، وفق بيان صحفي صادر اليوم، أرباحاً بلغت 2.6 مليار درهم (698 مليون دولار) بعد احتساب الضريبة، بنمو قدره 47% على أساس سنوي، فيما تحسن هامش الربح ليصل إلى 8.4%، أي ما يفوق ضعف متوسط هامش صافي الربح في قطاع الطيران العالمي البالغ 3.9%، وفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الصادرة في ديسمبر 2025.

ونقلت شركة الاتحاد للطيران 22.4 مليون مسافر خلال عام 2025، محققة نموا استثنائيا في السعة التشغيلية بنسبة 21% على أساس سنوي.

وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 21% على أساس سنوي ليصل إلى 30.7 مليار درهم (8.4 مليار دولار)، مدفوعاً بالتوسع القوي في قطاعي المسافرين والشحن، إذ ارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 24% لتبلغ 25.8 مليار درهم، فيما زادت إيرادات الشحن بنسبة 8% لتبلغ 4.5 مليار درهم.

وشهد الأداء التشغيلي تحسناً ملموساً، حيث ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 37% على أساس سنوي لتبلغ 6.3 مليار درهم (1.7 مليار دولار) بهامش بلغ 20%، بزيادة نقطتين مئويتين مقارنة بالعام السابق.

وبلغ التدفق النقدي التشغيلي نحو 8.0 مليار درهم، ما مكّن الشركة من تمويل كامل متطلبات النفقات الرأسمالية للعام، مع مواصلة خفض الرفع المالي في الميزانية العمومية.

وفي اعتراف دولي بمتانة الأداء المالي للمجموعة وسلامة مسارها الاستراتيجي، حصلت الاتحاد في ديسمبر 2025 على ترقية ثانية متتالية في التصنيف الائتماني من وكالة فيتش إلى (AA-)، لتتصدر بذلك أعلى تصنيف ائتماني علني بين شركات الطيران على مستوى العالم.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن عام 2025 شكّل عاماً فارقاً بالنسبة للشركة، حيث حققت أقوى أداء على الإطلاق عبر جميع المؤشرات الرئيسية، وسجلت عامها الرابع على التوالي من الربحية.

وأضاف أن الشركة واصلت تعزيز حركة المسافرين المباشرين والعابرين عبر أبوظبي خلال عام 2025، حيث سجلت حركة المسافرين نمواً بواقع 900 ألف مسافر على أساس سنوي، لترتفع من 4.6 مليون مسافر في 2024 إلى 5.5 مليون مسافر.

كما شهد برنامج التوقف الذي تقدمه الناقلة إقبالاً استثنائياً باستقطابه 170 ألف زائر، بما يتجاوز ضعف العدد المسجل في 2024 والبالغ 80 ألف زائر.

من جانبه، قال محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، إن الأداء القياسي الذي حققته الشركة في عام 2025، يعكس قوة استراتيجيتها طويلة المدى وجودة الأداء التي قدمها فريق القيادة وموظفو الشركة.

وأسهم نمو الاتحاد للطيران خلال عام 2025 بما يقارب 50% من إجمالي نمو أعداد المسافرين في دولة الإمارات، وفقاً للأداء المتوقع لحركة الطيران على مستوى الدولة، ما يؤكد الدور المحوري للشركة في دعم قطاعات السياحة والتجارة والطموحات الاقتصادية الأوسع لإمارة أبوظبي.

وجاء هذا الإسهام مدفوعاً بأكبر عملية توسع في تاريخ الاتحاد، حيث أُضيفت 29 طائرة إلى الأسطول خلال العام، ليرتفع الأسطول التشغيلي إلى 127 طائرة.

ووسعت الشركة شبكتها من 94 إلى 110 وجهات، بما في ذلك الوجهات الموسمية والشحن والوجهات المقرر بدء التشغيل إليها خلال الأشهر الـ12 المقبلة، فيما ارتفع إجمالي الرحلات الهابطة من 90 ألفاً إلى أكثر من 105 آلاف رحلة.

وعلى صعيد الموارد البشرية، رحبت الاتحاد خلال 2025 بانضمام أكثر من 3200 موظف جديد.

وتصدر استقطاب الكفاءات في الخطوط الأمامية سلم الأولويات، حيث انضم نحو 1600 من أفراد طاقم الضيافة الجوية وما يقارب 400 طيار إلى الشركة خلال العام. /نهاية الخبر/

--------------------------------------------------------------------

فرض ضريبة على السلع المستوردة يثير جدلا متصاعدا في ليبيا

طرابلس 24 فبراير 2026 (شينخوا) أثار قرار مصرف ليبيا المركزي فرض ضريبة على السلع المستوردة جدلا متصاعدا في ليبيا، في وقت تشهد فيه الأسواق الليبية ارتفاعا في الأسعار ترافق مع استمرار تراجع قيمة الدينار أمام الدولار في السوق الموازية، ما تسبب في تزايد الضغوط على القدرة الشرائية للمواطن.

وكانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة قد أعلنت في وقت سابق، رفضها القاطع فرض ضريبة على السلع المستوردة، واعتبرت أن جوهر أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار مرتبط أساسا في الإنفاق الموازي خارج الميزانية المعتمدة.

ويأتي هذا الرفض على خلفية الشروع في فرض ضريبة على السلع المستوردة بموجب قرار صدر عن رئاسة مجلس النواب (البرلمان)، وذلك في خطوة تهدف إلى معالجة الاختلالات المالية الناجمة عن ارتفاع سعر الصرف، بعدما اضطر المصرف المركزي إلى خفض قيمة الدينار.

وبحسب وسائل إعلام محلية، شملت الضرائب الجديدة سلعا غذائية ومنتجات استهلاكية ومواد تنظيف وقطع غيار السيارات، بالإضافة إلى مواد البناء والملابس والأجهزة المنزلية والإلكترونية، وكذلك أيضا التبغ والسجائر والسيارات الفارهة، على أن تتراوح نسب الضرائب بين 7% و40%.

يُشار إلى أن فرض هذه الضريبة الجديدة تزامن مع تراجع قيمة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية، حيث بلغ سعر الدولار في السوق الموازية 10.42 دينار، وذلك لأول مرة.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أعلن يوم الأحد الماضي، خفض قيمة الدينار بنسبة 14.7% ليصبح سعر صرفه الرسمي 6.375 دينار مقابل الدولار، وذلك في ثاني تعديل من نوعه في أقل من عام، مُرجعا قراره إلى الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. /نهاية الخبر/

الصور