هيلاري كلينتون تشهد بأنها "لم تكن على علم" بجرائم إبستين
نيويورك 26 فبراير 2026 (شينخوا) أخبرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون المشرعين في مجلس النواب الأمريكي يوم الخميس بأنها لم تكن على علم بجرائم جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
وقالت كلينتون في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي "لم أكن على علم بأنشطتهما الإجرامية. لا أتذكر أنني التقيت بالسيد إبستين قط. لم أسافر على متن طائرته ولم أزر جزيرته أو منازله أو مكاتبه. ليس لدي ما أضيفه إلى ذلك".
وجاء هذا البيان قبل مثولها للإدلاء بشهادتها خلف أبواب مغلقة أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب في بلدة تشاباكوا بولاية نيويورك. ومن المقرر أن يمثل زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون للإدلاء بشهادة مماثلة اليوم (الجمعة)، في أول مثول لرئيس سابق أمام الكونغرس منذ عام 1983.
واتهمت كلينتون في بيانها اللجنة بمحاولة تشتيت الانتباه عن علاقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبستين. وكتبت "لقد ألزمتموني بالإدلاء بشهادتي، وأنتم تدركون تماما أنني لا أملك أي معرفة يمكن أن تساعد تحقيقاتكم، بهدف صرف الانتباه عن أفعال الرئيس ترامب والتغطية عليها رغم الدعوات المشروعة للحصول على إجابات".
وأضافت "إذا كانت هذه اللجنة جادة في معرفة الحقيقة بشأن جرائم إبستين في الاتجار بالبشر، لما اعتمدت على المؤتمرات الصحفية للحصول على إجابات من رئيسنا الحالي حول تورطه، بل لسألته مباشرة تحت القسم عن ظهوره آلاف المرات في ملفات إبستين".
من جانبه، رفض رئيس اللجنة جيمس كومر الادعاءات بأن التحقيق كان جهدا حزبيا يستهدف هيلاري كلينتون، قائلا "لا أحد يتهم كلينتون حاليا بارتكاب أي خطأ". وأضاف أن مقابلة كلينتون سيتم تصويرها بالفيديو ونشر نصوصها.
ووافقت عائلة كلينتون على الإدلاء بشهادتهما بعد رفض مقترحاتهما بتقديم إفادات خطية تحت القسم، وتهديد كومر لهما بتوجيه اتهامات بازدراء الكونغرس.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت على مدى الأشهر الماضية أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين امتثالا لقانون أقره الكونغرس.
يذكر أن إبستين كان قد أقر بالذنب في تهمة بولاية تتعلق باستدراج قاصر للدعارة عام 2008، وألقي القبض عليه مجددا في يوليو عام 2019 بتهم اتحادية للاتجار بالبشر، وتوفي في زنزانته في 10 أغسطس عام 2019 قبل محاكمته.





