إجراء عملية تبادل في السويداء تشمل 86 موقوفا وأسيرا

إجراء عملية تبادل في السويداء تشمل 86 موقوفا وأسيرا

2026-02-27 02:10:30|xhnews

دمشق 26 فبراير 2026 (شينخوا) جرت عملية تبادل للموقوفين والأسرى المحتجزين اليوم (الخميس) إثر أحداث يوليو الماضي في محافظة السويداء (جنوب سوريا) ، شملت 86 شخصا، وذلك في إطار حرص الدولة السورية على صون الأمن والسلم الأهلي والاجتماعي، وتعزيز ركائز الاستقرار والثقة المتبادلة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، بحب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء، وبالتعاون مع الشرطة العسكرية، أمّنت وصول 61 موقوفاً من المحافظة إلى حاجز قرية "المتونة" في الريف الشمالي في محافظة السويداء وهو الحد الفاصل بين القرى الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، والقرى التي ما زالت تحت سيطرة ما يسمى الحرس الوطني (وهو مجموعة من الفصائل المحلية المسلحة في محافظة السويداء توحدت أواخر العام الماضي تحت هذا المسمى) ، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحل قضايا الموقوفين لدى الدولة، وإعادتهم إلى ذويهم.

وأكدت الوكالة الرسمية أن العملية شملت أيضاً، إطلاق سراح 25 شخصا من الأسرى المحتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء، في عملية إنسانية وأمنية جديدة تهدف إلى لم شملهم بعائلاتهم.

وأشارت الوكالة إلى أن مصطفى البكور محافظ السويداء التقى بالمحتجزين الـ 25 الذين تم الإفراج عنهم، وذلك بحضور قائد قوى الأمن الداخلي في المحافظة العميد حسام الطحان، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا.

واطمأن المحافظ خلال اللقاء على أوضاع المفرج عنهم، مثمناً الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والعسكرية لإتمام هذه العملية لتأمين عودة الجميع إلى ذويهم بأمان.

ومن جانبه قال نور الدين البابا، في حديثه لوسائل الإعلام الرسمية، إن " وزارة الداخلية، ولا سيما قوات الأمن الداخلي في السويداء، لعبت دورا محوريا في تسهيل عملية التبادل، التي قال إنها خففت من معاناة العائلات المتضررة من عمليات الاختطاف والاعتقالات الانتقامية".

وأضاف أن الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في محافظة السويداء " لم تكشف بعد عن مصير المدنيين الآخرين المختطفين أو المفقودين الذين يُعتقد أنهم في حوزتها"، مبينا أن جهودا دولية جارية لتحديد أماكن وجودهم.

ومن جانبه أكد مصدر أمني في قيادة الحرس الوطني بالسويداء، مفضلا عدم ذكر اسمه ، لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى محافظة السويداء، وسط حالة من الفرح لدى أهاليهم.

وقال المصدر الأمني إن " هناك قائمة من المفقودين من أهالي المحافظة ، لم يكشف عن مصيرهم حتى الآن ".

وكانت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية شهدت اشتباكات منذ 12 يوليو الماضي، بعد أن هاجم مسلحون من البدو شابا درزيا قرب بلدة المسمية على الطريق الواصل بين دمشق والسويداء، مما أشعل موجة من عمليات الخطف المتبادل والانتقام.

وتطور الأمر بعد ذلك، مع إرسال سلطتي الدفاع والداخلية قوات إلى المحافظة، وتصاعدت حدة الأحداث سريعا إلى مواجهات مفتوحة.

وفي 19 يوليو الماضي أعلنت سلطة الرئاسة السورية وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به، وبعدها بساعات بدأت قوات الأمن الداخلي التابعة لسلطة الداخلية الانتشار في محافظة السويداء ، لحماية المدنيين ووقف الفوضى، وذلك إثر الأحداث الدامية التي تسببت بها مجموعات خارجة عن القانون، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.

الصور