مقتل شخص وإصابة 29 آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية على مواقع لحزب الله شرق لبنان
مرجعيون، جنوب لبنان/ القدس 26 فبراير 2026 (شينخوا) قتل شخص من التابعية السورية وأصيب 29 آخرون بجروح عصر اليوم (الخميس) في سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي، على مواقع لحزب الله في محيط مدينة بعلبك شرق لبنان، وفق مصادرأمنية ورسمية لبنانية.
وقالت (الوكالة الوطنية للإعلام) اللبنانية الرسمية "هزت سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة منطقة البقاع شرق لبنان، تزامنا مع تحليق للطيران الحربي المعادي على علو منخفض".
وتابعت "أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعات متتالية مستهدفا جرود بلدتي حربتا وبوداي وأطراف شمسطار ومحيط مدينة الهرمل وتلة الشعرة وتمنين وطاريا وفلاوي وكفردان شمال وشرق مدينة بعلبك" .
وأشارت إلى أن "الغارات المعادية التي استهدفت بلدات ومناطق جردية في قضاء بعلبك، أدت في حصيلة نهائية إلى سقوط شهيد (حسين محسن الخلف 16عاما ) وإصابة 29 شخصا بجروح".
وأضافت " بأن سلسلة الغارات المعادية العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غربا وشرقا وشمالا، ألحقت أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتدادا من منطقة دير الأحمر، ووصولا إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.
وقالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ 25 غارة جوية على مناطق شرق لبنان، من بينها مواقع لحزب الله".
وأضافت"أصابت إحدى الغارات مستودعا للأسلحة الأمر، الذي تسبب بسلسلة انفجارات متواصلة دامت نحو عشر دقائق".
وكانت غارات إسرائيلية على شرق لبنان قد أدت يوم 20 فبراير الجاري إلى مقتل 11 شخصا بينهم 3 من قادة حزب الله اللبناني و5 عناصر آخرين و3 أشخاص مدنيين وإصابة 35 آخرين بجروح، وفق مصادر وزارة الصحة اللبنانية .
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن اليوم، أنه نفذ غارات جوية استهدفت ثمانية معسكرات تابعة لوحدة "قوة الرضوان" في حزب الله تقع في منطقة بعلبك شرقي لبنان.
وقال الجيش، في بيان، إنه تم استهداف مواقع تابعة لوحدة "قوة الرضوان" في حزب الله، كانت تُستخدم لتخزين أسلحة وصواريخ، إضافة إلى تنفيذ تدريبات عسكرية لعناصر الوحدة، شملت تدريبات على إطلاق النار واستخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية.
وأضاف البيان أن المعسكرات كانت تُستخدم أيضا للتحضير لما وصفه بـ"مخططات هجومية" ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومدنيين داخل إسرائيل.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن أنشطة العناصر في هذه المعسكرات ومحاولات إعادة تسليح منظمة حزب الله، انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدا لدولة إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح لحزب الله بإعادة التسلح، وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل.
منذ 27 نوفمبر 2024، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يزعم أنها لإزالة "تهديدات" حزب الله.





