وسيط عماني: الاتفاق الأمريكي الإيراني "قريب المنال" رغم استياء ترامب من المحادثات
واشنطن 27 فبراير 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، وهو وسيط رئيسي في المحادثات الأمريكية الإيرانية يوم الجمعة، أنه تم إحراز "تقدما ملموسا" في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وبات الاتفاق "قريب المنال".
بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "غير راض" عن سير المحادثات التي أُجريت في جنيف، قال البوسعيدي لشبكة ((سي بي إس نيوز)) إن إيران وافقت على أنها "لن تمتلك أبداً مواد نووية يمكن أن تصنع قنابل"، واصفاً ذلك بأنه "إنجاز كبير".
وأضاف أن مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب سيتم "خلطه إلى أدنى مستوى ممكن" و"تحويله إلى وقود في عملية غير قابلة للعكس."
وقال إن إيران مستعدة لمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية "حق الوصول الكامل" إلى مواقعها النووية للتحقق من بنود الاتفاق.
وتابع "لن يكون هناك أي تراكم أو تخزين (لليورانيوم)، وسيتم التحقق من ذلك بشكل كامل،" مردفا "اتفاق السلام بات قريب المنال".
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى "مزيد من الوقت" لتسوية بعض التفاصيل، لافتا إلى أنه من الممكن أن يتم التوصل إلى اتفاق قريبا، على الرغم من أن الجانبين قد يحتاجان إلى 3 أشهر لتنفيذ بنود أي اتفاق.
من المقرر عقد جولة إضافية من المحادثات الفنية يوم الاثنين في فيينا، وأعرب البوسعيدي عن أمله في أن يلتقى المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مرة أخرى.
وعلى الرغم من ذلك، أكد ترامب يوم الجمعة أنه "غير راض" لأن الإيرانيين "غير مستعدين لإعطائنا ما نحتاجه" خلال المحادثات، وطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم.
وقال في فعالية بولاية تكساس "أقول، لا تخصيب". وفي الوقت نفسه، لطالما استبعدت إيران التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وأردف ترامب للصحفيين فور مغادرته البيت الأبيض في وقت سابق من يوم الجمعة "سنرى ما سيحدث. سنتحدث لاحقا"، وأكد أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران.
جدير بالذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدت وسط حشد عسكري أمريكي ضخم في الشرق الأوسط وتوقف المحادثات النووية.





