القيادة الأمريكية: الهجوم يستهدف الأجهزة الأمنية الإيرانية ولا ضحايا في صفوف القوات الأمريكية
واشنطن 28 فبراير 2026 (شينخوا) أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم السبت إن الحملة العسكرية الأمريكية المسماة "عملية الغضب الملحمي" تركز على تفكيك الأجهزة الأمنية الإيرانية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديدا وشيكا.
وقالت القيادة في بيان نُشر على منصة ((إكس)) إن "القوات الأمريكية وقوات الشركاء بدأت في ضرب الأهداف في الساعة 1:15 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن "الأهداف شملت مرافق القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مطارات عسكرية".
وذكرت القيادة أنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين جراء القتال في صفوف القوات الأمريكية، مضيفة أن القوات الأمريكية "نجحت في التصدي لمئات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية" وأن "الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية محدودة ولم تؤثر على سير العمليات".
وأوضحت القيادة أن الجيش الأمريكي يستخدم، للمرة الأولى في التاريخ، طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه في القتال خلال العملية الجارية، مشيرة إلى أن هذه الطائرات المسيرة المنخفضة الكلفة مصممة على غرار طائرات "شاهد" المسيرة الإيرانية.
وأضافت القيادة أن الضربات الأمريكية شملت ذخائر دقيقة أُطلقت من الجو والبر والبحر.
ووفقا للقيادة، تشمل الحملة الجارية أكبر حشد إقليمي للقوة النارية العسكرية الأمريكية منذ جيل.
من جانبه، قال الجنرال كينيث إف. ماكنزي جونيور، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، لوسائل الإعلام الأمريكية يوم السبت إن الفترة ما بين الـ72 إلى الـ96 ساعة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت إيران قادرة على مواصلة شن وابل كثيف من الضربات الصاروخية الانتقامية ضد القواعد الأمريكية وشركائها في منطقة الشرق الأوسط.





