ترامب يدرس "مسارات الخروج" من الضربات المكثفة الجارية على إيران
واشنطن 28 فبراير 2026 (شينخوا) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لديه عدة "مسارات خروج" من العملية العسكرية المكثفة الجارية ضد إيران، والتي أطلقها في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت).
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية استمرت خمس دقائق مع موقع ((أكسيوس)) الإخباري الأمريكي من منتجعه الخاص مار-أ-لاغو في فلوريدا: "يمكنني الاستمرار لفترة طويلة والسيطرة على الأمر برمته، أو إنهائه في غضون يومين أو ثلاثة أيام وإخبار الإيرانيين: 'أراكم مرة أخرى في غضون بضع سنوات إذا بدأتم في إعادة بناء (برامجكم النووية والصاروخية)'".
وأضاف ترامب، لموقع ((أكسيوس))، أن الجدول الزمني قد يتغيّر بناءً على التطورات على الأرض، بما في ذلك مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب مسؤولين إيرانيين كبار آخرين استهدفتهم الضربات الأمريكية-الإسرائيلية.
وادعى ترامب أنه "في كل الأحوال، سيستغرق الأمر منهم عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم". وذكر تقرير لـ((أكسيوس)) أن هذه التصريحات تشير إلى أن ترامب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي.
كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد انتقد الولايات المتحدة وإسرائيل لشنّهما الهجوم رغم استمرار المفاوضات النووية، وذلك في مقابلة حصرية مع شبكة ((إن بي سي نيوز)) الأمريكية في وقت سابق من اليوم. وكانت الجولة الأحدث من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد اختُتمت يوم الخميس الماضي في جنيف، مع تحديد موعد لمحادثات فنية إضافية بعد غد (الاثنين) في فيينا.
وخلال المقابلة، أشار ترامب إلى سببين للحملة العسكرية، التي أطلقت عليها وزارة الحرب الأمريكية رسميا اسم "عملية الغضب الملحمي": فشل مفاوضات يوم الخميس، وسلوك إيران خلال العقود الماضية.
وقال ترامب متهما: "اقترب الإيرانيون ثم تراجعوا -- اقتربوا ثم تراجعوا. فهمت من ذلك أنهم لا يريدون حقا اتفاقا"، محتجا بأن إيران بدأت إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي تضررت جراء الضربات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية العام الماضي.
وأشار محللون مستقلون إلى وجود أنشطة بناء في بعض المواقع النووية، لكنهم لم يخلصوا إلى أن إيران استأنفت أنشطة نووية، وفقا لتقرير ((أكسيوس)).
وذكر التقرير، نقلا عن مسؤول أمريكي بارز، أن حملة القصف الواسعة قد تستمر خمسة أيام على الأقل، مع احتمال تغيّر الجدول الزمني.





