رئيس الوزراء البرتغالي: لم نشارك أو ندعم العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران
لشبونة 4 مارس 2026 (شينخوا) أعلن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو يوم الأربعاء أن البرتغال لم تشارك في العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، كما أنها لم تراقبها أو تدعمها.
ونقلت وكالة الأنباء البرتغالية الرسمية ((لوسا)) عن مونتينيغرو تأكيده أن "الدولة البرتغالية تدافع عن المسار الدبلوماسي والتفاوضي لضمان السلام الدولي".
تأتي هذه التصريحات وسط جدل متصاعد حول استخدام القاعدة الجوية في لاجيش بجزر الأزور في العمليات العسكرية الأمريكية، حيث تساءلت أحزاب المعارضة وخبراء عما إذا كانت السلطات المختصة منحت التصاريح اللازمة لاستخدام القاعدة في عمليات قد تكون داعمة للضربات على إيران.
ووفقا للوكالة، فإن 15 طائرة تزود بالوقود من طراز كيه سي-46 بيغاسوس الأمريكية تمركزت في قاعدة لاجيش الجوية بجزيرة تيرسييرا، إحدى الجزر البركانية في أرخبيل الأزور، على بعد حوالي 1500 كيلومتر غرب البر الرئيسي للبرتغال في وسط المحيط الأطلسي، لأكثر من أسبوع. وغادرت 13 طائرة القاعدة يوم الأحد، أي بعد يوم واحد من الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المشترك على إيران.
وأدان حزب الكتلة اليسارية في الأزور بشدة استخدام الولايات المتحدة لقاعدة لاجيش في عمليات مرتبطة بإيران، منتقدا ما وصفه بـ"الخضوع الكامل" للمصالح الأمريكية.
من جانبه، طلب الحزب الاشتراكي استدعاء البرلمان للحكومة لتوضيح الإطار القانوني لتحركات القوات الأمريكية الأخيرة في قاعدة لاجيش. وفي طلب تقدم به أعضاء الحزب الاشتراكي إلى لجنة الشؤون الخارجية والجاليات البرتغالية، ذكروا أن التحركات المتزايدة في القاعدة العسكرية "تتسم بحساسية كبيرة، ولا تزال الشكوك قائمة حول الهدف النهائي للعمليات المعنية وإطارها القانوني الدولي".
يذكر أنه بموجب اتفاقية التعاون الدفاعي بين البرتغال والولايات المتحدة، يجب أن يخضع أي استخدام من جانب الولايات المتحدة لقاعدة لاجيش خارج إطار الناتو أو المنظمات الدولية الأخرى التي تدعمها البرتغال "لموافقة مسبقة" من الجانب البرتغالي.







