فيديو جديد يربط توقيت استهداف مدرسة ميناب بهجوم أمريكي على قاعدة مجاورة للحرس الثوري
واشنطن 8 مارس 2026 (شينخوا) كشفت شبكة ((سي أن أن)) الإخبارية في تقرير بثته يوم الأحد عن فيديو جديد يظهر تعرض مبنى تابع لإحدى قواعد الحرس الثوري الإيراني في منطقة ميناب لقصف جوي أمريكي، بالتزامن مع استهداف مدرسة ابتدائية مجاورة أسفر، حسب تقارير إعلامية إيرانية رسمية، عن مقتل أكثر من 160 تلميذا في 28 فبراير الماضي.
وأفادت الشبكة أن التسجيل المصور، الذي نشرته وكالة ((مهر)) للأنباء شبه الرسمية الإيرانية، يمثل أول توثيق بصري للحظة استهداف المنطقة بصواريخ، ويضيف إلى الأدلة المتزايدة التي تتعارض مع الرواية الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب مؤخرا، والتي حملت إيران مسؤولية الهجوم على المدرسة.
ويظهر في الفيديو، الذي التقط من موقع مجاور، مقذوف يتطابق في مواصفاته مع صاروخ توماهوك الهجومي الأمريكي قبل ارتطامه بهدف داخل قاعدة الحرس الثوري، وفقا للتقرير، الذي أشار إلى أن إسرائيل لا تستخدم صواريخ من هذا الطراز.
وأكد سام لير، الباحث المشارك في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار، للشبكة أن المقذوف في التسجيل يطابق مواصفات صاروخ توماهوك من حيث "الشكل الصليبي بالأجنحة المركزية والمثبتات الخلفية"، و"حجمه الكبير الذي يستبعد كونه من الذخائر الأخرى ذات الخصائص البصرية المماثلة في المخزون الأمريكي مثل (جي بي يو-69بي)، مشيرا إلى أنه التقط على الأرجح من على بعد 250 مترا من نقطة التأثير.
وأضاف لير أن "التسجيل المصور من موقع محدد بيانيا يظهر صاروخا كروزا يصيب أحد المباني المركزية في القاعدة"، مشيرا إلى أنه على الرغم من عدم توثيق لحظة الارتطام بالمدرسة، إلا أنها "كانت على الأرجح جزءا من الهجوم نفسه، ورافقها صواريخ كروز أخرى مماثلة".
وأشارت الشبكة إلى أن خبراء أسلحة آخرين استشارتهم أبدوا اتفاقهم مع هذا التقييم.
يأتي ذلك في وقت اتهم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إيران بالمسؤولية عن استهداف مدرسة ميناب، رغم التحليلات التي أجرتها ((سي أن أن)) ووسائل إعلام أخرى متعددة.
وكانت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قد أعلنت الجمعة مقتل ما لا يقل عن 1332 مدنيا إيرانيا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آلاف آخرين منذ بدء الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.







