(وسائط متعددة) السيسي: الإخفاق في إنهاء الحرب بسرعة عبر الطرق السلمية يمثل خطرا محدقا على النظام الدولي

(وسائط متعددة) السيسي: الإخفاق في إنهاء الحرب بسرعة عبر الطرق السلمية يمثل خطرا محدقا على النظام الدولي

2026-03-10 02:56:15|xhnews


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. (شينخوا)

القاهرة/ المنامة 9 مارس 2026 (شينخوا) حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم (الإثنين) من أن إخفاق المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في المنطقة في أسرع وقت عبر الوسائل السلمية، سيمثل خطرا محدقا على النظام الدولي ومؤسساته.

جاء ذلك خلال مشاركة السيسي اليوم عبر الفيديو كونفرانس في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

وشدد السيسي، خلال الاجتماع على "أهمية تحلي كافة الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والدفع بالمسار الدبلوماسي، والتمسك بمبدأ تسوية الأزمات والنزاعات عبر الوسائل السلمية، باعتباره الخيار الصائب لتحقيق الاستقرار والأمن المنشودين".

وأكد "ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة"، مشيرا إلى رفض مصر القاطع لانتهاك سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها ومواطنيها أو أي تهديد أو استهداف لأمنها واستقرارها.

ودعا السيسي، إلى "ضرورة إدراك كافة الأطراف، خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد الراهن في المنطقة، والذي امتدت آثاره إلى كافة دول العالم، وعلى نحو ينال من استقرار أمن الطاقة، ويضر بأمن الممرات الملاحية، ويؤثر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، وعلى معيشة المواطنين وتوفير احتياجاتهم، لاسيما في الدول النامية، وبما يضع على كاهل المجتمع الدولي مسئولية العمل المشترك لنزع فتيل الأزمة".

وحذر من أن "إخفاق المجتمع الدولي في إنهاء تلك الأزمة في أسرع وقت عبر الوسائل السلمية سيمثل خطراً محدقاً على النظام الدولي ومؤسساته وقدرته على معالجة الأزمات، وبما يضعف من ثقة الدول، لاسيما النامية، في النظام الدولي القائم على القواعد".

وأشار إلى أن "مصر ستستمر في بذل جهودها مع كافة الدول والأطراف المعنية، بهدف احتواء هذا التصعيد وتسوية الأزمة بالوسائل السلمية لتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وحفاظاً على مقدراتها ومستقبلها".

بدوره، طالب ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة اليوم الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات حاسمة جراء العدوان الإيراني، حسبما أفادت وكالة أنباء البحرين ((بنا)).

وأوضح أن البحرين دعمت باستمرار اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا لتحقيق الاستقرار الدائم غير أنه يجب التأكيد بوضوح على أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في ظل تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة، ولا يمكن لأي دولة أن تقبل بالاعتداء على أراضيها أو تهديد أمن شعبها.

وتابع أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حماية الملاحة البحرية الدولية واستمرار تدفق السلع عبر مضيق هرمز، ودعا الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التحرك بصورة عاجلة وحازمة.

وأكد ولي العهد البحريني، أن الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني، وقد أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، كما تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي، ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وقال "إننا نجتمع اليوم في لحظة مفصلية بالنسبة لمنطقتنا والعالم. وقد عكست البيانات الصادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وكذلك الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، موقفا واضحا وموحدا يدين الهجمات غير المشروعة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد دولنا".

وشدد على أن البحرين تحتفظ  بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها، وذلك وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل السبت قبل الماضي هجوما مشتركا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجوما مضادا بعنوان "الوعد الصادق 4" تضمن قصف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في بعض الدول العربية.

الصور