مصر تدعو الاتحاد الأوروبي لسرعة تحويل شريحة الدعم الثانية بسبب التصعيد في المنطقة

مصر تدعو الاتحاد الأوروبي لسرعة تحويل شريحة الدعم الثانية بسبب التصعيد في المنطقة

2026-03-14 20:24:30|xhnews

القاهرة 14 مارس 2026 (شينخوا) دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع بتحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الأوروبية، لمساعدة مصر على التعامل مع التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بحسب بيان للخارجية المصرية اليوم (السبت).

وتناول عبد العاطي وكالاس خلال الاتصال "الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها إلى آفاق أرحب".

وثمن الوزير المصري، ما تشهده العلاقات بين الجانبين من تطور على كافة الأصعدة، لاسيما منذ انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في أكتوبر الماضي، وشدد على أهمية مواصلة العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات.

وأشار إلى "أهمية سرعة تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلى المقدمة لمصر لدعم الموازنة المصرية، للتعامل مع التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري الحالي على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة والعالم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونفقات الشحن والتأمين البحري، وانعكاسات ذلك السلبية على الاقتصاد المصري".

وفي يناير 2025، أعلنت مصر استلام شريحة أولى من حزمة التمويل الأوروبية بقيمة مليار يورو، وفي يناير 2026 تسلمت مليار يورو أخرى ليتبقى ثلاثة مليارات سيتم صرفها على شريحتين خلال العام الجاري.

ويقدر إجمالي حزمة الدعم الأوروبية لمصر بـ 7.4 مليار يورو، منها خمسة مليارات لدعم الموازنة و1.8 مليار ضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية للاستثمار في مصر، والباقي نحو 600 مليون يورو مساعدات تدريبية وفنية ودعم بناء القدرات.

وتم التوقيع على هذه الحزمة في مارس 2024 بالتزامن مع قيام مصر والاتحاد الأوروبي بالتوقيع على وثيقة إعلان سياسي مشترك لإطلاق مسار ترفيع العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة.

وشهد الاتصال بين عبد العاطي وكالاس أيضا استعراض المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة واتساع رقعة الصراع وامتداده إلى دول عديدة في المنطقة.

واتفق الجانبان على "الحاجة الملحة للتحرك المشترك للعمل على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوضع أفكار محددة وتصور عملي لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن تجبناً لاتساع دائرة الصراع".

وأكدا في هذا السياق على الأهمية البالغة لمواصلة التنسيق المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد والدفع بالمسار الدبلوماسي والحلول السياسية.

واتفق الجانبان، على إدانة الاعتداءات على الدول العربية، وأهمية وقفها ووقف الحرب الدائرة في المنطقة.

وتتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ نهاية فبراير الماضي. وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية ومصالح أمريكية، بجانب مطارات وموانئ ومنشآت أخرى في هذه الدول. 

الصور