وزير الخارجية الصيني: التعاون متبادل النفع بين الصين وهولندا يتماشى مع المصالح المشتركة للجانبين
بكين 13 مارس 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم (الجمعة) إن التزام الصين وهولندا بتعزيز التعاون القائم على المنفعة المتبادلة بروح منفتحة وبراجماتية يتماشى مع المصالح المشتركة للجانبين.
وأضاف أن هذا من شأنه أيضاً أن يساعد على التنمية السليمة للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن مساعدته في تحقيق أمن واستقرار سلاسل الصناعة وسلاسل الإمداد العالمية.
أدلى وانغ، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات في محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن.
وقدم وانغ إلى بيريندسن التهاني بتوليه منصب وزير الخارجية في هولندا، وقال إن الصين وهولندا تُعدان شريكتي تعاون مهمتين لبعضهما البعض.
وأوضح أن الصين تُقدّر الرسالة الإيجابية التي صدرت عن الحكومة الهولندية الجديدة، والتي أكدت فيها أنها تثمن علاقاتها مع الصين، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية للصين تتسم بالاتساق والاستقرار، وأن الصين على استعداد للعمل مع هولندا من أجل دعم التبادلات والتواصل، وتعزيز الفهم والثقة المتبادلين، والاستمرار في تعميق شراكتهما المنفتحة والبراجماتية الرامية إلى التعاون الشامل.
وأطلعَ وانغ نظيره الهولندي على نتائج "الدورتين السنويتين" اللتين اختتمتهما الصين حديثاً، وأشار إلى أن الصين ستظل ملتزمة بتوسيع الانفتاح على العالم الخارجي وزيادة الانفتاح المؤسسي، ما سيتيح المزيد من الفرص لدول العالم، ومنها هولندا.
وأشار وانغ إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وهولندا يتمتع بتكامل المزايا والمنفعة المتبادلة ويحقق نتائج مربحة للجانبين.
وقال وانغ إن الصين تتطلع إلى أن تتبنى الحكومة الجديدة في هولندا نهجاً جديداً مختلفاً وأن تتحلى بالقدرة على مواجهة التحديات الجديدة، وأن تلتزم بالاستقلالية، وتدعم التبادلات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين الشركات في البلدين.
وأوضح وانغ أن الصين تتطلع إلى أن تحفز هولندا مؤسسات الاتحاد الأوروبي على فهم الصين بطريقة موضوعية وعقلانية، وعلى أن تلتزم بمنظور يرى العلاقة بين الصين والاتحاد الأوروبي على أنها شراكة وتعاون منفتح بين الجانبين.
من جانبه، قال بيريندسن إن الحكومة الجديدة في هولندا تُثني على الإنجازات التي حققتها الصين في مسيرة تطورها السريع، وتعتبر علاقاتها مع الصين واحدة من أهم علاقاتها الثنائية.
وأضاف أن هولندا على استعداد للحفاظ على التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، والاستفادة من الآليات الثنائية مثل المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين واللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة، فضلاً عن زيادة الحوار والتبادلات على جميع المستويات، وتعميق التعاون البراجماتي في مجالات مثل تغير المناخ وإدارة الموارد المائية وغير ذلك من المجالات، والدفاع المشترك عن التعددية، والارتقاء المستمر بالشراكة المنفتحة والبراجماتية الرامية إلى التعاون الشامل بين البلدين - إلى مستويات جديدة.
وأكد أن الجانب الهولندي على استعداد للاضطلاع بدور بنّاء في التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.
وتبادل الجانبان أيضاً وجهات النظر بشأن قضايا، من بينها أزمة أوكرانيا.







