وزير الخارجية الإسرائيلي: لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان في الأيام المقبلة
القدس 15 مارس 2026 (شينخوا) أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم (الأحد) أن إسرائيل لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحفي في موقع سقوط صاروخ إيراني شمال إسرائيل، ردا على سؤال بشأن تقارير عن محادثات مباشرة مرتقبة بين إسرائيل ولبنان: "لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة".
وشدد ساعر على أن اسرائيل تتوقع من حكومة لبنان اتخاذ خطوات ملموسة، لكبح نشاط حزب الله انطلاقًا من الأراضي اللبنانية.
وقال إن إسرائيل "مع السلام والتطبيع في المستقبل، وكذلك مع لبنان"، مضيفا أن لا نزاع حقيقي بين إسرائيل ودولة لبنان لكن المشكلة تكمن في حزب الله، معتبرا أن حزب الله يعمل "بتوجيهات مباشرة من طهران وليس من بيروت".
وأشار إلى أنه منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، لم تقم الحكومة اللبنانية بما كان ينبغي عليها القيام به من أجل نزع سلاح حزب الله، مؤكدا أن إسرائيل تنتظر من لبنان اتخاذ خطوات جدية لوقف هجمات الحزب على إسرائيل.
وقال ساعر أيضا إن إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض الدفاعية، نافيا التقارير الاعلامية الأخيرة بهذا الشأن.
وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس (السبت) بأن ممثلين عن إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يعقدوا جولة محادثات خلال الأيام المقبلة، في إطار مساع لبحث حل دبلوماسي يوقف القتال ويعالج مطلب إسرائيل بنزع سلاح حزب الله.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين قولهما، إن الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، المكلّف من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإدارة "الملف اللبناني"، سيشارك في مفاوضات مباشرة مع ممثلين لبنانيين، فيما تنخرط الولايات المتحدة أيضا في هذه الجهود عبر جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضافت الصحيفة أن المحادثات قد تُعقد في قبرص أو باريس، مع ترجيح اختيار قبرص كمكان للاجتماع، في وقت أبدى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعداده للمساعدة في تنظيم هذه اللقاءات واستضافتها في باريس.
وانجر لبنان للحرب الجارية في المنطقة عندما انخرط حزب الله بجانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، بإطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق وجبل لبنان.







