قوات إسرائيلية تتوغل وتتمركز في 15 نقطة داخل المنطقة الحدودية جنوبي لبنان

قوات إسرائيلية تتوغل وتتمركز في 15 نقطة داخل المنطقة الحدودية جنوبي لبنان

2026-03-16 19:18:15|xhnews

مرجعيون، جنوب لبنان 16 مارس 2026 (شينخوا) قال مصدر أمني لبناني اليوم (الاثنين) إن قوات إسرائيلية توغلت داخل المنطقة الحدودية جنوبي لبنان وتمركزت في نحو 15 نقطة حدودية مع تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين في خضم الحرب على إيران.

وذكر المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن توغل القوات الإسرائيلية جرى بمواكبة آليات مدرعة وفي ظل غطاء جوي وبعمق تراوح بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات شمال الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

وأوضح المصدر في التفاصيل أن قوات إسرائيلية مدعومة بعدة دبابات من نوع ميركافا وناقلات تقدمت عند ساعات الفجر الأولى باتجاه بلدات الخيام والطيبة والعديسة ورب ثلاثين وعيترون الحدودية، في ظل غارات جوية وقصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران المسير والحربي.

وتركز التوغل الإسرائيلي، وفق المصدر، على عدة محاور، أكبرها كان من تلة الحمامص باتجاه وسط مدينة الخيام في القطاع الشرقي للمنطقة الحدودية، حيث تدور منذ عدة أيام اشتباكات عنيفة بين عناصر حزب الله والقوات الإسرائيلية.

وأضاف المصدر أن قوة إسرائيلية مدعومة بعدة آليات مدرعة وصلت إلى أطراف بلدة مجدل سلم والجهة الجنوبية لبلدة الطيبة بعد تجاوز بلدات العديسة وحولا ومركبا في القطاع الشرقي.

وتحدث المصدر عن وقوع اشتباكات عنيفة في بلدة الخيام وفي محور الطيبة بين عناصر حزب الله والقوات الإسرائيلية، حالت دون تمكن القوات الإسرائيلية من دخول البلدة.

كما أشار المصدر إلى تقدم قوة إسرائيلية في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية، تحديدًا باتجاه بلدات عيترون ويارون وبنت جبيل والقوزح وبيت ليف وطلوسة، في محاولة للوصول إلى النقاط المشرفة على وادي الحجير ذي التضاريس المعقدة.

وفي القطاع الغربي، تقدمت قوات إسرائيلية إلى بلدتي الضهيرة وعلما الشعب، لكنها تراجعت لاحقًا إلى مرتفع اللبونة بعد أن تصدى لها حزب الله بإطلاق صواريخ أرض-أرض وقذائف مدفعية، وفق المصدر.

وأفاد شهود عيان من البلدات المواجهة لمحاور التقدم الإسرائيلي بأنهم قضوا ساعات الليل وحتى الصباح على وقع دوي القذائف المدفعية والرشاشات والقنابل المضيئة، في ظل غارات جوية استهدفت عشرات البلدات.

من جهته، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات اليوم أن عناصره تصدوا لتحركات القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية، مشيرا إلى أنه تم استهداف دبابة ميركافا شمال معتقل الخيام بصاروخ موجه.

كما أعلن الحزب استهداف تجمع جنود إسرائيليين في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بصواريخ صاروخية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أنه بدأ في الأيام الأخيرة "نشاطا بريا محددا" ضد حزب الله جنوبي لبنان بهدف "توسيع منطقة الدفاع الأمامية".

وقال الجيش في بيان اليوم "إن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".

وتابع "أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية، وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال" في إسرائيل.

وقبيل دخول القوات، هاجم الجيش الإسرائيلي من خلال قوات المدفعية وسلاح الجو "العديد من الأهداف الإرهابية في المنطقة لإزالة التهديدات"، وفق البيان.

وتعهد الجيش الإسرائيلي بمواصلة العمل بقوة ضد حزب الله.

وأطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تضمنت غارات جوية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى، بعدما انخرط الحزب بجانب إيران في الحرب الحالية بالشرق الأوسط بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار بينهما في 27 نوفمبر 2024.

الصور