قادة الاتحاد الأوروبي يتعهدون بتوخي الحذر من تدفقات الهجرة ويدعون إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط

قادة الاتحاد الأوروبي يتعهدون بتوخي الحذر من تدفقات الهجرة ويدعون إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط

2026-03-20 10:40:16|xhnews

بروكسل 19 مارس 2026 (شينخوا) تعهد قادة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس بالبقاء يقظين تحسبا لأي تداعيات لصراعات الشرق الأوسط تتسبب في ضغوط الهجرة على التكتل، وذلك في ظل ما تشكله هذه الصراعات من مخاطر متزايدة على أوروبا.

أكد القادة في اجتماع للمجلس الأوروبي أنه على الرغم من أن الصراع "لم يتحول بعد إلى تدفقات فورية للهجرة إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أنه من الضروري أن يتم الحفاظ على مستوى عال من اليقظة وضمان توفر المستوى اللازم من الجاهزية،" وذلك وفقاً للاستنتاجات التي تم اعتمادها عقب القمة.

واستنادا للدروس المستفادة من أزمة الهجرة لعام 2015، قال التكتل إنه مستعد لـ "تعبئة أدواته الدبلوماسية والقانونية والعملياتية والمالية بشكل كامل" لمنع تحركات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي والحفاظ على الأمن في أوروبا، مؤكدا على أنه "سيستمر تعزيز أمن ورقابة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي،" بحسب الاستنتاجات.

حث القادة أيضا على خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في صراع الشرق الأوسط، ودعوا جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، وأيدوا وقف الضربات التي تستهدف منشآت الطاقة والمياه.

تجدر الإشارة إلى أن مهمة "يونافور أسبيدس" ومهمة "يونافور اتلانتا" عمليتان عسكريتان تابعتان للاتحاد الأوروبي تهدفان إلى الحفاظ على الأمن البحري، حيث تغطي منطقة العمليتين معا البحر الأحمر والمحيط الهندي ومنطقة الخليج.

شهدت فترة أزمة الهجرة لعام 2015 التي أعقبت الحرب في سوريا وحالة عدم الاستقرار في أفغانستان والعراق، دخول أكثر من مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا، ما أثقل كاهل أنظمة الحدود واللجوء، وتسبب في حالات طوارئ، وعمّق الانقسامات السياسية داخل الاتحاد الأوروبي.

وخلال اجتماع المجلس الأوروبي الذي عُقد يوم الخميس، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الولايات المتحدة وإسرائيل على إنهاء الحرب مع إيران، وإحلال الدبلوماسية محل العمل العسكري. 

الصور