رئيس مجلس الدولة الصيني يشدد على الفرص والمنافسة العادلة والثقة في التنمية وسط الشكوك المتزايدة (موسع أول وأخير)

رئيس مجلس الدولة الصيني يشدد على الفرص والمنافسة العادلة والثقة في التنمية وسط الشكوك المتزايدة (موسع أول وأخير)

2026-03-22 23:52:15|xhnews

بكين 22 مارس 2026 (شينخوا) شدد رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ على ضرورة خلق فرص سوقية جديدة من خلال الانفتاح والتقدم التكنولوجي، وتعزيز نظام السوق العالمي من خلال منافسة صحية وعادلة.

وقال إن التنمية عالية الجودة والنمو الاقتصادي المستقر في الصين سيواصلان توفير فرص تنموية للعالم.

أدلى لي بهذه التصريحات خلال إلقائه كلمة رئيسية في حفل افتتاح منتدى الصين للتنمية 2026 الذي عُقد في بكين اليوم (الأحد)، قائلا إن العالم يشهد تغيرات عميقة ومعقدة، مع تواجد وتداخل وتصادم العديد من الاتجاهات.

وأضاف أن الأحادية والحمائية تتفشيان، في حين تواصل القوى الداعية إلى التعاون وتعزيز التنمية النمو لتصبح أقوى، ويواجه النمو الاقتصادي في القطاعات التقليدية صعوبات، بينما تكتسب التنمية في المجالات الناشئة زخما، كما يعاني النظام الدولي القائم على القواعد من أضرار واضطرابات شديدة، بينما تعمل العديد من الدول بنشاط على دفع الإصلاحات وتحسين الحوكمة العالمية؛ وتسود سياسات القوة بسلوكيات تعسفية ومتهورة، بينما تتعالى الدعوات للحفاظ على النزاهة والعدالة.

وتشارك رئيس مجلس الدولة ملاحظاته الرئيسية مع الحاضرين.

وقال لي: أولا، أصبحت موارد السوق نادرة، لكنها قابلة للتوسع المستمر.

وأضاف أن التاريخ يُظهر أنه في كل مرة خرج فيها الاقتصاد العالمي من الأزمات واتجه نحو الازدهار، لم يكن ذلك من خلال التنافس على الأسواق القائمة، بل كان من خلال خلق أسواق جديدة من خلال الانفتاح والتقدم التكنولوجي.

وتابع لي: "الحمائية ليست دواء لكل داء." مشيرا إلى أنه "ينبغي أن نتمسك بروح الانفتاح والريادة، وأن نعمل على توسيع التجارة الحرة، وتعزيز الابتكار بشكل نشط."

وأكد أن واردات وصادرات الصين تُعد تجارة عادلة تُجرى ضمن إطار قائم على القواعد. موضحا أن الصين ستواصل المضي بثبات في الانفتاح عالي المستوى، واستيراد المزيد من السلع عالية الجودة من الخارج، والعمل مع جميع الأطراف لتعزيز التنمية التجارية المثلى والمتوازنة، والعمل بشكل مشترك على توسيع كعكة الاقتصاد العالمي.

ثانيا، قال لي إن التنمية تنطوي حتما على المنافسة، غير أن المنافسة الصحية والتعاون يمكن أن يحققا منافع متبادلة ونتائج مربحة للجميع.

وأضاف "فقط من خلال تبني المنافسة بعقلية إيجابية، ودفع التعاون من خلال إجراءات براجماتية، يمكننا تمكين بعضنا البعض والاستفادة من نقاط القوة لدى كل طرف."

وشدد لي على أن المزايا التنافسية للصناعات الصينية ذات الصلة لا تنبع من الإعانات أو الحماية، بل تنبع من التعميق المستمر للإصلاح، والتنفيذ الراسخ للتنمية المدفوعة بالابتكار، والأهم من ذلك، اجتهاد الشعب الصيني والشركات الصينية والعمل الجاد.

وقال "نحن نعارض المنافسة غير المنظمة وغير العقلانية. ومع ذلك، وفي ظل اقتصاد السوق، فإن المنافسة الصحية تطلق زخما أكبر للتنمية."

وأضاف لي أن الصين ستواصل حماية بيئة سوقية عادلة ومنظمة، وتعزيز التواصل والتعاون مع جميع الأطراف، والعمل بشكل مشترك على تعزيز استقرار وأمن سلاسل الصناعة والإمداد العالمية.

ثالثا، قال لي إنه رغم أن الطريق أمامنا لا يزال مليئا بالتحديات، فإن مستقبلا أكثر إشراقا بات في متناول اليد بشكل متزايد، مشددا على ضرورة الحفاظ على الثقة، وتحمل المسؤوليات، واتخاذ إجراءات ملموسة.

وأوضح أن الخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ15 (2026-2030) للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لا تشكل فقط مخططا جديدًا لتنمية الصين، بل تمثل أيضا فرصة جديدة للتقدم العالمي.

وقال لي إن الصين سوف تركز على توطيد التنمية عالية الجودة، وتسعى لتدعيم نمو اقتصادي مستقر، وتواصل تعزيز بيئة أعمال سليمة، وتطبق بشكل كامل مبدأ المعاملة الوطنية للشركات ذات التمويل الأجنبي، بما يتيح للشركات من جميع الدول العمل في الصين بثقة وتحقيق كامل إمكاناتها.

وحضر حفل الافتتاح نحو 750 ممثلا من الأوساط الصناعية والتجارية من داخل البلاد وخارجها. ويستضيف المنتدى مركز أبحاث التنمية التابع لمجلس الدولة. /نهاية الخبر /

الصور