كاتس: تعليمات للجيش بتدمير جسور الليطاني ومنازل القرى المتاخمة للحدود (موسع)
القدس 22 مارس 2026 (شينخوا) أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم (الأحد) أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بـ"تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني بشكل فوري".
وقال كاتس في بيان مصور بعد جلسة تقييم أمني في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إن التعليمات شملت أيضا تسريع هدم المنازل اللبنانية في القرى المحاذية للحدود الإسرائيلية، موضحا أن تنفيذ هذه السياسة سيكون "وفق نموذج بيت حانون ورفح في غزة"، على حد تعبيره.
وتابع كاتس قائلا إن الجيش الإسرائيلي سيواصل "بقوة" عمليته البرية في لبنان بهدف القضاء على عناصر حزب الله، والوصول في أسرع وقت إلى ما وصفه بخط الصواريخ المضادة للدروع والنقاط الحاكمة، وذلك لحماية البلدات الإسرائيلية في الشمال.
وأضاف كاتس أن الجيش سيواصل أيضا السماح بإجلاء سكان جنوبي لبنان إلى شمال نهر الليطاني، من منطقة القتال.
وأكد أن إسرائيل "مصممة على عدم السماح بعودة الواقع الذي كان قائما قبل السابع من أكتوبر"، مشددا على أن الحكومة تعهدت بحماية سكان الشمال وأنها ستعمل على تنفيذ ذلك.
بموازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل تسعة عناصر من حزب الله جنوبي لبنان، في عملية مشتركة نفذها سلاح الجو وقوات الفرقة 91، في ظل استمرار العمليات البرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.
وقال الجيش في بيان إن قوات الفرقة 91 تواصل عملياتها البرية المركزة بهدف توسيع ما وصفه بـ"حيز الأمن" جنوبي لبنان.
وأضاف أن مقاتلي وحدة الاستطلاع رصدوا أمس عددًا من المسلحين أثناء اقترابهم من المنطقة التي تعمل فيها القوات الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن الجنود أطلقوا النار باتجاه المسلحين في الميدان، فيما شن سلاح الجو غارة جوية بتوجيه من القوات، ما أسفر عن مقتل العناصر التسعة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم تسجل إصابات في صفوف قواته خلال العملية، مشددا على أنه سيواصل تنفيذ عملياته ضد حزب الله، الذي اتهمه بالعمل "برعاية النظام الإيراني" والانخراط في المعركة ضد إسرائيل.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية اليوم مقتل شخص جراء صاروخ أطلقه حزب الله قرب الحدود مع لبنان.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الهجوم نُفذ بواسطة صاروخ مضاد للدروع أطلقه عناصر من حزب الله من لبنان، وذلك بالتوازي مع تواصل الرشقات الصاروخية من إيران نحو مناطق في إسرائيل.
وانخرط حزب الله إلى جانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما أطلق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله، تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى. وفي المقابل يواصل الحزب إطلاق صواريخ وقذائف باتجاه إسرائيل، ولا سيما نحو مناطق الشمال. /نهاية الخبر/





